قالت أسيرة إيزيدية سابقة كان يحتجزها متشددو داعش إن الأسيرات الإيزيديات كن يجبرن على التبرع بدمائهن للجرحى من مقاتلي التنظيم.
وقالت الأسيرة الشابة (19 عاما) والتي عرفت باسم عمشة إن المتشددين احتجزوها هي ورضيعها (28 يوما)، وإنها تعتقد أنهم قتلوا زوجها وشقيقه ووالده.
وفرت عمشة من الأسر.
وأدلت بهذه المعلومات للناشطة والصحفية السابقة نارين شامو في إطار عمل وثائقي.
وتحدثت عمشة عن تجربتها قائلة إن متشددي داعش فصلوا الرجال عن النساء الأسرى وأضافت أن رؤية النساء والفتيات وهن يقسمن كغنائم حرب شيء مؤلم للغاية.
وذكرت عمشة أنها تمكنت من الهروب ليلا أثناء نوم مقاتلي داعش الذين أسروها خارج الغرفة التي احتجزت فيها.
وقالت إنها سارت وهي تحمل طفلها أربع ساعات قبل أن يعثر عليها رجل عربي ساعدها على العودة إلى أسرتها.