على عمق 25 مترا تحت سطح الأرض، رأس أمير منطقة الرياض، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، تركي بن عبدالله الاجتماع الدوري لمتابعة سير عمل المشروع، الذي عقد في النفق الجاري حفره في موقع محطة العليا.
واطلع الأمير تركي بن عبدالله على طريقة الحفر داخل النفق، وشاهد المعدات المستخدمة في حفر الأنفاق القصيرة، والإجراءات العلمية المصاحبة لأعمال الحفر، والتجهيزات التي يحتويها النفق ومتطلبات الأمن والسلامة في الموقع.
وأكد في تصريح عقب الاجتماع أن نسبة الإنجاز في المشروع تخطت 10%، بما يتفق مع الجدول الزمني للمشروع، ولم يسجل أي بطء أو تأخير في الأعمال.
وقال الأمير تركي “فخورون بما وصلنا إليه الآن من إنجازات في مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، الذي يحظى باهتمام ومتابعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولا شك أن الطريق الذي قطعناه لم يكن سهلا، ولكن بتكاتف الجهود والتعاون بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والائتلافات المنفذة للمشروع، والتنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية في المدينة في أدق الأمور، تحقق الإنجاز تلو الإنجاز في المشروع”.
وأشار إلى أنه بالرغم من الإنجازات المتحققة في المشروع، إلا أنه لن يشعر بالرضا حتى يكتمل المشروع وفق أعلى المواصفات والمقاييس وينعم باستخدامه سكان الرياض، مشيدا بمشاركة الكوادر الوطنية المتخصصة في تنفيذ هذا المشروع بالاستفادة من أفضل الخبرات العالمية في هذا المجال، ومنوها إلى عناية المشروع بجوانب السلامة وإعطائها الأولوية في كافة مواقع العمل بالمشروع.
وأكد على ضرورة سير العمل في تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد له، وقال “إن العمل كبير وغير مسبوق في العالم، وينبغي لنا مراعاة هذا الأمر، وطموحنا عالٍ بالنسبة لإنجاز المشروع في أسرع وقت”.
وأوضح المهندس إبراهيم بن محمد السلطان عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، أن الاجتماع شاهد عرضا مرئيا تناول مختلف الأنشطة الجاري تنفيذها حاليا ضمن المشروع في أكثر من 70 موقعا على امتداد مسارات شبكة القطار الستة في مختلف أرجاء المدينة، كما تم استعراض الأعمال والأنشطة المقرّر تنفيذها الشهر المقبل ضمن الجدول الزمني للمشروع.
وأشار إلى وصول ثلاث آلات لحفر الأنفاق العميقة ضمن المشروع إلى السعودية، وصلت الأولى إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، فيما وصلت الأخيرتان إلى ميناء جدة الإسلامي، على أن يبدأ تركيب هذه الآلات وتشغيلها خلال الشهرين المقبلين.
وأضاف بأن المشروع شهد مؤخرا توقيع عقد توريد وتركيب أنظمة الاتصالات ومعلومات الرحلات لمشروع الحافلات مع شركة ترابيز السويسرية، وتوقيع عقد توريد وتركيب نظام التذاكر الموحد للنقل العام “القطار والحافلات” مع شركة إندرا الإسبانية، حيث وقّع الأمير تركي بن عبدالله، على العقدين الثلاثاء الماضي.
تركي بن عبدالله يرأس اجتماع مشروع النقل تحت الأرض بـ 25 مترا
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
