طالب أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية الدكتور غازي المطيري بأن يحترم الصحفي عمله الحساس وأن يكسب جمهوره بمصداقيته وأمانته، وشدد على أهمية خلع عباءة الجاهلية والعنصرية القبلية والإقليمية في كتاباته.
جاء ذلك في ندوة «الإعلام ومعايير حقوق الإنسان» التي أقامها فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان صباح أمس في المكتبة العامة بالمدينة المنورة والتي بدأ اللواء نايف المرواني حديثه الافتتاحي بها بالتذكير بقوة الارتباط بين الإعلام وحقوق الإنسان وتأثيرهما في بعض.
مؤكدا على ضرورة إنشاء مركز لرصد الشائعات حتى لا تسبب المشكلات وخاصة أن الشائعات تعتبر من الحرب النفسية التي تستخدم في الحروب.
ونيابة عن المشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان المكلف شرف بنت أحمد القرافي تحدث الباحث القانوني عبدالمجيد الأمين عن أهمية حقوق الإنسان التي بدأت منذ هجرة النبي محمد، عليه السلام، والتي تكفل بها الإسلام للإنسان في الكتاب والسنة، موضحا أن الدولة تولي جل اهتمامها بحقوق المواطنين وتحميهم.
وعن طمس الحقائق ودور الإعلام الجديد تحدث أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية الدكتور غازي المطيري بأن بعض الإعلام يلوي الحقائق، ولكن مع الانفتاح الذي نعيشه اكتسب الإنسان ذكاء متجددا يميز من حلاله الألاعيب، وأضاف بأن الصحافة سميت السلطة الرابعة بعد القضائية والتشريعية والتنفيذية لأنها تمثل روح وتفكير الجمهور، وهي العقل الجمعي الذي يؤلف هذه المنظومة من هذه الأفكار التي تبث للجمهور.
وتحدث مدير فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة المدينة المنورة الدكتور صلاح الردادي عن شروط ومعايير السبق الصحفي الذي يعتبر المنبر الذي تنفرد به المؤسسات الصحفية بأنواعها وكيفية نشر الأخبار التي تتميز باجتهاد الصحفي، محذرا من أخذ الخبر من مصدر غير موثوق به معدا ذلك أمرا معيبا.
مطالب للإعلام بخلع عباءة الجاهلين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
