يواجه شباب مهنة الطوافة والمرشحون الجدد مخضرمين في المهنة كإداريين ورؤساء عملوا طوال عقود بين دهاليز المؤسسات المختلفة.
ورغم بروز عامل الفردية في الانتخابات الجارية إلا أن وجودهم في السباق بصحبة عدد من أعضاء مجالسهم ومرشحين مستقلين آخرين يحتّم عليهم العمل بآليات جديدة وبرامج تكون على مستوى حجم المنافسة في عصر الطوافة الجديد.
وتحتم وزارة الحج على المرشحين المعتمدين من قبلها تقديم برامجهم إليها مقرونة بخطة زمنية وآلية مقترحة لتنفيذها لضمان تحقيق الأهداف المدرجة في البرنامج الانتخابي لكل مرشح.
ويبدأ المرشحون في عرض برامجهم الانتخابية طوال أيام حددتها الوزارة، تبدأ في 25/ 3 وحتى 4/10 من الشهر المقبل، يقدّم فيها المرشحون برامجهم إلى المساهمين والناخبين.
ويشترك في هذه الدورة عدد من رؤساء المؤسسات السابقين الذين تركوا رئاسة المجالس للدخول ضمن المرشحين في انتخابات فردية لأول مرة، ومن أبرزهم عبدالواحد برهان، زهير عبدالحميد مختار سدايو، طارق محمد عنقاوي، ورأفت إسماعيل إبراهيم بدر.
واعتبر المطوف عبدالواحد برهان سيف الدين أن المرحلة الحالية تتسم بعقد اللقاءات لتوضيح البرامج الانتخابية المقرة من الوزارة، والإجابة عن استفسارات المطوفين حتى تولد فيهم القناعة بتلك البرامج وقبولها للتطبيق والتفاعل.
ولفت إلى أن المنافسة جميلة وتشكل حراكا من الود والتلاقي حول العمل، والسعي للقاء الشباب والتحاور معهم في جلسات موسعة تشمل كل الجوانب، مضيفا أن المرشحين يسعون في هذه الفترة إلى إقناع الناخب قبل كل شيء وإظهار فاعلية البرنامج المعد، وتوضيح آليات تنفيذه وما يمكن تحقيقه من التطلعات.
وأكد سيف الدين أن المرشحين ينتظرون موعد بدء انطلاق الحملات الانتخابية المحدد من قبل الوزارة، وقبله لا يمكن توضيح أي برامج أو آليات، مشيرا إلى أن إطلاق البرنامج الانتخابي سيكون بمقر المرشح.
من جهته أوضح المطوف طارق عنقاوي أن هذه الأيام ستكون حافلة بالإثارة واللقاءات والتواصل مع المرشحين وتقديم أنفسهم للمساهمين، مضيفا أن المساهمين يعرفون مصالحهم جيدا ومن يلبي تطلعاتهم، لافتا إلى أن إعلان المرشحين أظهر اتجاهها مبدئيا على الأقل، مستشهدا بالمثل القائل: ليالي العيد تبان من عصاريها.
وبيّن عنقاوي أن الانتخابات ستشهد تنافسا غير مسبوق، وأن المساهمين يهمهم من يخدم مصالحهم ويرتقي بالخدمة، مؤكدا أن تشكيل المجالس القادمة سيواجه ببرامج المرشحين الفرديين وتنفيذ وعودهم للناخبين، مؤكدا أن المشاركة بالانتخابات الفردية وخوضها «لا يدلان على قناعتنا بها»، مضيفا أن الأيام المحددة من قبل الوزارة كافية ليقرر المساهمون آراءهم.
وأبان عنقاوي أن برنامجه الانتخابي الذي تحتفظ الوزارة بنسخة منه يركز على الارتقاء بالخدمة أولا، إضافة إلى التركيز على الاستثمار، وتفعيل دور المرأة، وإنشاء قسم نسائي يعمل طوال العام، وتقديم فرص عمل موسمية للمرأة تتناسب معها، كما يعتني البرنامج بتوعية المساهمين بأدوارهم في الجمعية العمومية ومصالحهم.