اقترحت جامعة الدول العربية النظر في إمكانية تشكيل قوة تدخل عربية مشتركة لدحر الإرهاب وفقا لميثاق الجامعة ومعاهدة الدفاع المشترك لعام 1950 والبروتوكولات الإضافية للاتفاقية التي تتضمن إيجاد نظام دفاع عربي مشترك مرن ومتكامل للدفاع الجماعي وحفظ السلم والأمن في المنطقة وإنشاء قيادة عامة موحدة لقوات التدخل العسكرية وفقا لمقتضيات المعاهدة أو أي صيغة أخرى يتم التوافق عليها.
ودعت دراسة أعدتها الأمانة العامة للجامعة، عرضها الأمين العام نبيل العربي أمام الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية أمس والتي أعدها بناء على تكليف سابق من المجلس، إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الدفاع العربي المشترك (وزراء الخارجية العرب ووزراء الدفاع لبحث إمكانية تشكيل قوات التدخل العسكري العربي والآليات اللازمة لعملها ومرجعياتها السياسية والقانونية ووسائل تنظيم عملها وتشكيلاتها العسكرية والدول الأعضاء والمساهمة فيها).
كما قرر مجلس الجامعة تكليف رئاسة القمة العربية ولجنة مبادرة السلام العربية وموريتانيا ومصر والأردن والمغرب والأمين العام بإجراء ما يلزم من اتصالات ومشاورات لحشد الدعم الدولي لإعادة طرح مشروع قرار عربي جديد أمام مجلس الأمن خاص بإنهاء الاحتلال وإنجاز التسوية النهائية واستمرار التشاور مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمجموعات الإقليمية والدولية.
وأكد المجلس تمسكه بمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت 2002، وأنها ما زالت تمثل الحل الأمثل لتحقيق السلام وإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي.
ودعا المجلس في قراره الخاص بفلسطين إلى استمرار العمل العربي المشترك لضمان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية علي حدود 1967 خاصة من الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين وتثمين قرار السويد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتوصيات برلمانات بريطانيا وأيرلندا وإسبانيا وفرنسا بهذا الخصوص، وتحرك البرلمان الإيطالي في هذا الشأن.
وأكد المجلس رفضه المطلق والقاطع للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ورفض جميع الضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية بهذا الشأن، وإدانة كافة الإجراءات الإسرائيلية لتكريس ما يسمى بيهودية الدولة، والتحذير من خطورة هذا التوجه العنصري وعواقبه الخطيرة على الشعب الفلسطيني.

«لا نريد الصدام مع واشنطن ولم نفشل جولة المفاوضات التي جرت عام 2013 بينما الذي أفشلها رئيس الحكومة الإسرائيلية باعتراف جون كيري وزير الخارجية الأمريكي».

محمود عباس الرئيس الفلسطيني

«نؤكد على ضرورة الإسراع بتوفير شبكة الأمان المالية العربية لدعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ولدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإجراءات العقابية للاحتلال»

نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية