برأ تحقيق تابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي ايه” ساحة موظفيها من أخطاء في إطار نزاع مع لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، بشأن مزاعم اطلاع مسؤولي الوكالة دون وجه حق على وثائق أعدها أعضاء في المجلس يحققون في استخدام الوكالة أساليب وحشية في التحقيق.
وفي بيان أصدرته الوكالة قال ايفان بايه السناتور الأمريكي السابق الذي تولى رئاسة التحقيق بناء على طلب مدير الوكالة جون برينان إن مجلس المحاسبة التابع للوكالة خلص إلى أنه “لم تكن هناك حاجة للعقوبة” بحق خمسة من موظفي الوكالة.
لكن السناتور ديان فينستاين التي كانت رئيسة لجنة المخابرات أثناء التحقيق في برامج الاحتجاز والتحقيق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر عبرت عن عدم رضاها عن نتيجة التحقيق.
وقالت “أنا ممتنة لأن المدير برينان اعتذر عن هذه التصرفات”.
وكانت فينستاين قد اتهمت الوكالة في السابق بالتجسس على تحقيق لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ المسؤولة عن مراقبة عمل وكالات المخابرات الأمريكية.
وقال بايه إن تحقيقه توصل إلى أن اطلاع وكالة المخابرات المركزية على المواد كان “غير ملائم بوضوح لكنه كان خطأ لا يعكس انعدام الأمانة أو سوء النية للاطلاع عمدا ودون وجه حق على مواد سرية” خاصة بلجنة مجلس الشيوخ.
سي آي أيه تبرئ ساحة موظفيها من أخطاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
