أشار عدد من المرشحين الجدد لانتخابات أرباب الطوائف، إلى أن الفترة الفاصلة ما بين إعلان أسماء المرشحين وبدء الحملات الانتخابية غير كافية للتجهيز، بينما ذهب آخرون إلى أنهم من خلال عملهم الطويل في مجال الطوافة لديهم القدرة على العمل في مجلس الإدارة وإحداث الفرق.
مصلحة المساهمين
أفضل ما يعمل عليه المرشح، هو ما سوف يقدمه من خدمات لضيوف الرحمن، إضافة إلى ما يعمل عليه من أجل مصلحة المساهمين، فالرقي بالخدمات هو ما يعمل عليه الجميع من أجل أن نقدم الأفضل والأحدث لحجاج بيت الله الحرام، ليجدوا ما يستحقون.
كما أن لكل واحد منا نحن المرشحين الجدد الكثير من الأصدقاء والأقارب الكبار في السن الذين سبقونا في مجال الطوافة، ممن لهم باع طويل، إذ سنستفيد منهم في تنوير الكثير من النقاط، فيما يختص الانتخابات والأعمال الإدارية، فالجميع يحاول التواصل مع مثل هؤلاء.
كما أن لدينا خبرة طويلة في مجال العمل في الطوافة تناهز 26 سنة، تجعلنا مؤهلين للأعمال الإدارية فلقد عملنا في الميدان، بحيث كنا قريبين من الحجاج، ونعلم متطلباتهم وتطلعاتهم، إضافة إلى العمل في مجال مكاتب الخدمة الميدانية، فلقد كنا في مؤسسة جنوب آسيا، لدينا استقلالية المكاتب عن المؤسسة في الرأي، حيث كنا نعمل فيها أعمال المؤسسة، الأمر الذي زاد من خبرتنا الإدارية التي تؤهلنا في حالة فوزنا في الانتخابات المقبلة، وتجعلنا في موقع الرأي الجيد والنافع.
ولا ننسى أن عضوية المجلس تحتاج إلى أكفاء يتقون الله تعالى ويراعون مصالح الحجاج ويهتمون بتقديم ما هو أفضل لهم، إضافة إلى المحافظة على مصالح مؤسساتهم وخط سيرها.
محمد كتوعة - مرشح
الفترة كافية
الأيام العشرة التي حددتها الوزارة كفترة تتم فيها العملية الانتخابية، كافية لكي يقدم المرشح ما في جعبته من أفكار وبرنامج انتخابي ليقنع به الآخرين، وبالتالي الحصول على أصواتهم في المرحلة التالية.
ولكن الفترة الفاصلة ما بين إعلان أسماء المرشحين وبداية الحملة الانتخابية، أرى أنها غير كافية للاستعداد للحملة الانتخابية وطباعة المنشورات وعمل البرنامج الانتخابي، فيومان في نظري مدة قليلة إضافة إلى أنها جاءت بداية العطلة ونهاية الأسبوع، والإنسان لديه في هذا الوقت كثير من الالتزامات، فلو كان الوقت غير هذا أو تأجل لكان أفضل في استعداد الواحد منا، والعمل على حملة انتخابية جيدة من كل النواحي.
كما أنني أحب أن أنوه إلى عدم إهمال شريحة من الحجاج يجب على الجميع مراعاتهم، ليس من باب الدعاية، ولكن كجانب إنساني وأخلاقي، ألا وهم ذوو الاحتياجات الخاصة، الذين هم بحاجة إلى اهتمام خاص من ناحية المسكن وتقديم الوجبات والرعاية الصحية المثالية.
وهناك معوق سيواجه جل الحملات الانتخابية من ناحية التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى كالأمانة والمرور وغيرها من الجهات الحكومية الأخرى، حتى يتسنى وصول الخدمات إلى ضيوف الرحمن وعدم تعطلها لأي سبب من الأسباب، فنتمنى أن ترقى الجهات ذات العلاقة إلى التعاون فيما بينها لضمان سير الأمور على طبيعتها.
فيصل علي سيف الدين - مرشح
أفكار مستحدثة
في الفترة الأولى، كان الترشح محظورا على المطوف، إذا كان في أي مجلس إدارة لفترتين، وهذا الأمر يفتح مجالا للدماء الجديدة من الشباب بأفكارهم المستحدثة، التي تهدف للرقي بالخدمات التي تقدم لضيوف الرحمن، ولكن سرعان ما تغير ذلك، وفتح المجال للأعضاء السابقين للدخول في منافسة الدماء الجديدة، ولكن هذا لا يعني أنه ليس هناك حظوظ، فالفرصة سانحة للسابقين والمشاركين للمرة الأولى.
فالناخب ربما يبحث عن من يقدم له الجديد بدلا من الأعضاء السابقين الذين بعضهم لم يقدم شيئا.
ولا ننسى أن البرنامج الانتخابي لأي مرشح يمكن أن يستقطب له أصواتا من خلال زيارة الناخبين لمقره الانتخابي.
كما أن الناخبين على فئتين، إحداهما تبحث عن مصلحتها والعائد الذي ستحصل عليه هي أسرها، بالتالي سوف تختار هذه الفئة من هو أحق بصوتها، ويحقق أهدافها التي في مخيلتها، وفئة أخرى يقوم ترشحها على العلاقات الاجتماعية، وهذه تقدم المعرفة على أي شي آخر.
ولا بد من أن المرشح له أولويات، أولها خدمة الحاج وما يقدم له من خدمات، ثم يأتي بعد ذلك المساهمون ومراعاة مصالحهم، ولا ننسى أنه لا بد من تفعيل دور الشراكة مع الجهات الحكومية والاجتماعية من أجل توصيل الصورة التي عليها العاملون في مؤسسات الطوافة، والجهد الذي يقومون به من أجل خدمة الحجاج.
نبيل أكبر - مرشح

