نفذت القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة 18 ضربة جوية استهدفت داعش في سوريا والعراق خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكرت قوة المهام المشتركة في بيان أن 12 ضربة نفذت في العراق أغلبها في مناطق شمالية، حيث يسيطر المتشددون على أراض، كما استهدفت الوحدات التكتيكية والمباني والمعدات التابعة لعناصر التنظيم.
وأضافت أن ست ضربات نفذت في سوريا واستهدفت بلدة كوباني قرب الحدود التركية ودمرت ثمانية مواقع قتالية وعربة مدرعة.
في غضون ذلك، صوتت الجمعية الوطنية في باريس على مواصلة الضربات الجوية في العراق ضد داعش.
وتعزز التوافق السياسي على محاربة داعش أكثر بعد اكتشاف أن شريف كواشي أحد منفذي مجزرة شارلي ايبدو شارك عضو في شبكة تجنيد مقاتلين لإرسالهم للعراق.
وفي بعقوبة أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 32 شخصا بينهم عناصر من داعش.
وفي سياق متصل تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعمل مع النواب الجمهوريين والديمقراطيين من أجل تفويض رسمي لاستخدام القوة العسكرية ضد متشددي داعش، لكن عددا من أعضاء الكونجرس قالوا: إنه سيكون من الأفضل مناقشة الموافقة على تفويض جديد لقتال المتشددين.
وذكر البيت الأبيض «الرئيس ملتزم بالعمل مع أعضاء الحزبين على نص تفويض باستخدام القوة العسكرية يمكن أن يوافق عليه الكونجرس ليظهر للعالم أن أمريكا تقف موحدة في مواجهة داعش.
باريس تنخرط في قتال داعش وواشنطن تتوحد ضده
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
