• في البداية لا يمكن حصر دورها في تقديم الطعام والطبابة وكتابة اللوحات والتواصل عبر الإنترنت..ولا يمكن حصر مطالبها في تمثيل برلماني عادل أو قيادة السيارة أو الحجاب أو محاربة العنف الأسري أو (الخُلْعْ).
• لم يكن ظهور “رياضة النساء” ضمن ملف التحول العربي، لكن هناك من (دسَّها) في حوارات الفضاءات المفتوحة..وبمعنى أكثر دقة..هنالك من حاول تهميش دور المرأة..لكنه مثله مثل الذي حصر دورها في الحمل والولادة والتربية والغسيل والكوي والتنظيف.
• أنا مع المرأة في أن تكون في كل مكان وزمان..وأن يتم استبدال عبارة (الرجل المناسب في المكان المناسب) إلى (الإنسان المناسب في المكان المناسب).
• المحجبة وغيرها تساهمان معاً في حركة الحياة في أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا..القضية هي (إيمان وقناعة وتربية)..إذا توفرت فقد نتفق..ولكن لماذا الخطيئة في تاريخ بعض النساء العربيات..ولماذا يسوَّق لهن ويستخدمن بضاعة شهوة وليل واستمتاع؟! خطأ من؟! ولو توفرت لهن فرص العمل والكسب المشروع وفرص الحياة الكريمة والاحترام، ألا يؤدي هذا إلى الخروج من مأزق الخطيئة؟!
• أعود إلى المرأة والربيع العربي..إذا كان هناك امرأة عربية ساقطة فما الذي أسقطها؟! بكل تأكيد رجل عربي..وهذا لا يعني عدم وجود فاضلة..ولا يعني أيضاً استحالة هداية الساقطة.
• كيف يمكن تفسير خطيئة امرأة في عدم وجود خطيئة رجل؟!
• اللاتي غادرن الحياة ونزفن وداسوهن بالأقدام في مساحات الربيع العربي..ألم يولدن في بيوتنا العربية؟! ثم إلى متى ونحن نحاول عزل الحقيقة عن (الحق) بأن المرأة هي سر الحياة..وأننا (بلاها) (ما نسوى)..وفي نفس الوقت نحاول تجسيدها في إطار الغرائز والنسل؟! وكذلك لا نريدها أن تصفق وتبتسم لمجرد أنها تحدثت إلى مسؤول كبير أو فضائية أو صحيفة ثم تتوارى مكتفية بصورة ملونة عن المناسبة إلى جوار سريرها، وهذا هو الأهم.
ورزقي على الله

