حذّرت الرئاسة الفلسطينية من أن «عودة إسرائيل إلى استئناف الاغتيالات ومنع المصلين من دخول الأقصى ستؤدي إلى أوضاع لا يمكن السيطرة عليها»، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يتم التوصل لاتفاق سلام إلا بإلغاء حق العودة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه «إن التصعيد الأخير الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين هو استفزاز خطير سيؤدي لتدمير ما تبقى من عملية السلام، ويدفع باتجاه أوضاع خطيرة».
وكان 6 فلسطينيين استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية أحدهم أمس بعد مطاردة الجيش الإسرائيلي في طولكرم و3 في غارة على قطاع غزة وخامس قتل برصاص الجيش الإسرائيلي والسادس أردني من أصل فلسطيني سقط برصاص الجيش في معبر الكرامة.
وكان جيش الاحتلال فرض حصارا على المسجد الأقصى أمس وأغلق معظم أبوابه فيما سهل اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن قوات الاحتلال منعت مئات طلاب العلم من دخول المسجد ما أدى لتجمع أغلب الطلاب عند باب حطة.
واعتدت قوات الاحتلال على عدد من الطالبات بعد منعهن من الدخول.
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي «في ضوء التصريحات الفلسطينية الأخيرة، فإننا نبتعد عن الاتفاق.
قالوا إنهم لن يعترفوا بدولة يهودية ولن يتنازلوا عن حق العودة».
وتابع «أود أن أؤكد على أنني لن أطرح أي اتفاق على استفتاء شعبي إلا إذا تضمن إلغاء ما يسمى بحق العودة، واعترافا فلسطينيا بالدولة اليهودية.
هذه شروط أساسية لدولة إسرائيل».