* لا جديد، ككل عام صاحب معرض الرياض بعض الأخبار الإعلامية عن فوضى هنا وهناك بسبب زيارة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعض الفوضى مطلوبة أحياناً من أجل كشف الأوراق عن حقيقة دور الهيئة. إن كان لا بد من زيارة الهيئة لمقر معارض الكتب، فيجب أن يكون بشكلٍ منظمٍ ومعلوم حتى وإن كان تواجدهم يومياً، وأن يتم من البدء الاتفاق بين الطرف المنظم لمعارض الكتب والطرف الآخر، الجمهور والقراء لا يريدون دراما جديدة كل عام.
* معرض جدة للكتاب، لا وجود له بالطبع، وهو الاقتراح الذي يجب أن تفكر به وزارة الثقافة والإعلام، فمدينة جدة ليست مدينة سياحية فحسب، بل ثقافية أيضاً وتواجد معارض الكتب وكثرتها له مردود إيجابي للارتقاء بتفكير الشعب ومستوى ثقافته. والاجتهاد المشكور عليه عدد من المقاهي الثقافية بجدة لا يكفي، وقد حان أن تقوم وزارة الثقافة والإعلام بتنظيم معرضٍ كبيرٍ ولائق بمستوى النخب الثقافية بمدينة جدة.
* التقرير الذي نشرته الصحيفة بعنوان «حوادث مكة تقتل 772 شخصا خلال عام»، ينبئ عن عدم نجاح كل أساليب التوعية المرورية وكذلك نظام «ساهر» في التقليل من نسب الحوادث التي تقتل البشر في السعودية، أكثر مما تقتل الأمراض. وهذا يعود بشكل أساسي إلى سهولة منح رخص القيادة إلى من لا يستحقها. إن لم تستطع الأنظمة المرورية والقوانين أن تحد من نسب الحوادث القاتلة الناجمة عن أخطاء القيادة، فيجب أن يتم وضع قوانين جديدة لمنح رخص القيادة على سائقي الدول المتقدمة، فالاختبارات التحريرية والتطبيقية يبدو أنها من السهولة إلى درجة أن معظم من يحصل على الرخصة السعودية، يقوم بحادثٍ بشكلٍ ما أو بآخر.
لا مزيد من الدراما
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
