كشفت وزيرة التجارة الأمريكية بني بريتزكر في تصريح خاص لـ «مكة» عن توجه سعودي أمريكي لتوقيع اتفاقات تعاون مشترك بين وزارتي التجارة والعدل في البلدين لتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما في قطاعيها العام والخاص، مشيرة إلى أن مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تنفذها الحكومة السعودية تمثل فرصة جيدة للشركات الأمريكية لتقديم خبراتها وتقنياتها المطورة في مختلف المجالات.
وفي كلمتها خلال الحفل الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي في الرياض أمس بحضور الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية والأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مجموعة عذيب والشركات التابعة لها والمهندس محمد الماضي الرئيس التنفيذي لشركة سابك ورئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، قالت الوزيرة بني بريتزكر إن بلادها مستعدة لمساعدة السعودية في مجال تحليه المياه وإنتاج الكهرباء.
ونوهت الوزيرة الأمريكية بالخطط التنموية الطموحة التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق الرفاهية للمواطنين السعوديين، مشددة على قوة العلاقات الاقتصادية السعودية الأمريكية، مؤكدة أنها ستشهد تطورات إيجابية مبينة أن السوق السعودية توفر بيئة مشجعة للأعمال.
وتوقعت أن ينمو التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة خلال السنوات القليلة المقبلة إلى 10 أضعاف، مشيرة إلى أن 150 شركة أمريكية دخلت السوق السعودية العام الماضي.
وأوضحت أنها اجتمعت بوزيري التجارة والصناعة والمياه والكهرباء كل على حدة، مشيرة إلى أن اللقاءات ستترجم إلى مشاريع مشتركة بين البلدين.