قال السفير الإسباني لدى المملكة، جواكيم فبلونيف، في حديث لـ «مكة»، إن الدول العربية تعد من الدول المهتمة بالفعاليات الثقافية، وإن معرض الرياض الدولي للكتاب أتاح فرصة قيمة لإسبانيا كي تعرض جزءا صغيرا من اهتمامها بالكتب والمحافظة على المخطوطات وتراث الأمم.. جاء ذلك خلال ندوة «المخطوطات العربية في إسبانيا» التي أقيمت أمس الأول ضمن فعاليات النادي الثقافي بمعرض الكتاب، والتي افتتحها الدكتور صالح السنيدي بتأسفه على عدم حرص العرب على مخطوطاتهم التي حافظ عليها الغرب، إذ إن أغلب الوثائق العربية المهمة توجد في إسبانيا، كمبايعات ورسائل الملوك والرؤساء.
وأكدت رئيسة مركز الوثائق بوزارة الدفاع الإسبانية، نوريا توريس، أن إسبانيا توجد بها 3000 مخطوطة عربية، وأن أغلبية النصوص فيها هي نصوص دينية، مشيرة إلى أن هناك 18مركزا أنشئت خصيصا للعناية بهذه المخطوطات، كما نوهت بوجود مؤسسة تابعة لدولة عربية، وهي مصر، تهتم بالتراث العربي هنالك، وهي معهد الدراسات الإسلامية الذي أسس في مدريد في منتصف القرن الماضي ويحوي 35 مخطوطة.
وأكد رئيس نادي المدينة الأدبي، عبدالله عسيلان، أن الأمة العربية تملك من التراث من كل فن وعلم ما لا يوجد عند أمة أخرى، وأن تبعثر هذا التراث في البلاد الأوروبية جاء بسبب إهمال مكتباتنا العربية، مشيرا إلى أن أكبر عدد من المخطوطات في إسبانيا يوجد في مكتبة الاسكوريال، وأكثر مخطوطاتها مغربية.
وأوضح أن ساحة باب الرملة في غرناطة شهدت أكبر عملية حرق للكتب العربية، بعد صدور أمر بمعاقبة كل من يحتفظ بها،»لكنهم عادوا وانتبهوا لهذا الخطأ، فجمعوا ما بقي من المخطوطات العربية، وازداد اهتمامهم بها مع مرور الزمن».
تراث عربي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
