حملت حقائب بعض الزائرات لمعرض الكتاب بالرياض، كثيرا من الأشياء الغريبة، وغير المتوقع أن تحملها «النواعم» أثناء تجوالهن في المعرض، فالسكاكين والمقصات والولاعات وعلب الدخان، كانت أكثر المضبوطات في حقائبهن على يد حارسات الأمن المكلفات بتفتيشهن.
تقول نوال العقيلي، التي تعمل حارسة أمن: «نجد كثيرا من الممنوعات بداخل حقائب السيدات، وأشياء لا نتوقع أن تحملها النواعم، من بينها: المقصات والسكاكين والولاعات» وتضيف العقيلي أن تبرير معظم السيدات حملهن السكاكين خاصة «الكبيرة منها» أنها حماية لهن، كونهن يأتين برفقة سائقين، أو بواسطة «سيارة أجرة»، مشيرة إلى أن إحداهن أخبرتها أنها لا تخرج من بيتها إلا ومعها سكين».
من جهتها تؤكد حارسة الأمن، صالحة المطيري وجود مثل هذه الأشياء المثيرة داخل حقائب السيدات، وأن تبرير معظمهن يأتي غالبا «إما للحماية أو أن الشيء يخص الزوج»، وتضيف المطيري بعضهن يبدين امتعاضهن من إجراءات التفتيش المشددة، إلا أنهن يتجاوبن في كثير من الحالات مع الحارسات ويتخلين عن ما يحملنه».
وتبريرا للتشدد في التفتيش، تؤكد مشرفة حارسات الأمن خميسة الغفيري أن الحارسات ضبطن خلال السنوات السابقة مسدسين أثناء تفتيشهن زائرات، مما جعلهن أكثر حرصا هذا العام.
الطريف في الأمر، بحسب إحدى الحارسات، أن بعض الزائرات يستغربن من مصادرة الولاعات الخاصة بهن بينما يسمح للرجال بالدخول بها للمعرض.