في مظهر غير مألوف، تجولت فتيات سعوديات برفقة آبائهن فقط، داخل معرض الرياض للكتاب وهن في انسجام تام، يتناقشن معهم اختياراتهن للكتب، التي تنوعت ما بين البحثية المتعلقة بدراستهن الجامعية، والروايات والقصص، فيما مالت بعض الصغيرات قليلا للكتب التي تستهدف المراهقات، ويبدو أن اختياراتهن جميعا كانت بناء على توصية من «صديقة».
تقول سارة الثنيان (16 عاما): «أحضر كل عام إلى المعرض برفقة والدي، وأختار ما أشاء من الكتب، واليوم جئت بحثا عن كتاب أوصتني به صديقتي في المدرسة»، ولم تخف سارة شعورها بالفخر كونها أتت للمعرض بصحبة والدها قبل كثير من زميلاتها في المدرسة.
وأشارت عبير محمود (14 عاما) إلى أن والدها يخصص لها يوما للحضور للمعرض، ويوما آخر لإخوتها، وهو يحب شغفها بالقراءة، ويفتخر بما تشتريه من كتب، ولا يتدخل كثيرا في اختياراتها ولكنه يقدم لها النصيحة.
من جانبها، اختارت سارة المطلق (19 عاما) أن تأتي برفقة أخيها الأصغر المولع بالبحث عن الروايات، فيما تبحث هي عن معاجم وكتب تتعلق بدراستها، قائلة: «لا أهوى القراءة كثيرا، ولكني أحضر للمعرض برفقة أخي، الذي يحب القراءة رغم أنه أصغر سنا مني».
إلى ذلك، يؤكد فواز العنزي، من دار بلاتينيوم من الكويت، أن الفتيات السعوديات يتوافدن إلى ركن داره برفقة آبائهن، ويحرص بعضهن على اقتناء الروايات، التي تحوي لمحة توعوية للفتيات في سن المراهقة، مشيرا إلى أنه يبيع يوميا أكثر من مئتي نسخة من كتاب «إنها المراهقة» لشيخة الفزيع.
روايات المراهقة تجذب الفتيات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
