قرر ولي عهد دبي حمدان بن محمد آل مكتوم تقديم كاميرات تصوير للأطفال يجوبون بها شوارع المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين بهدف مزج أحلامهم بواقعهم، وماضيهم بحاضرهم، وينقلون عبر الصورة آلاما تروي آمالا، ووجوها تستحق أفضل حياة، وذلك ضمن فعاليات جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي التي يرأسها.
وأشار مصدر باللجنة المنظمة للجائزة إلى أن المصورة تعد شيئا آخر، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية التي لم تألُ دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا في تقديمها كواجب إنساني ودور حتمي لها مع أشقائها الذين تعرضوا لأزمات، سواء كانت بفعل البشر أو الطبيعة، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا.
موضحا بأن المصورة تعد هدية معنوية لأطفال كل ما يريدونه هو العيش في سلام آمنين، فهم يبحثون عن لحظة سعادة بين ركام البيوت، ويسرقون البسمة وفي داخلهم الدموع.
والأهم أنهم أكثر الناس معرفة بما يدور حولهم، بل إن شريط الحقيقة مر أمام أعينهم هم وحدهم، وهم الأقدر والأجدر على نقله لباقي الناس.