دعا الباحث الشيخ محمد عمير، إلى إيجاد منظومة مؤسسية فكرية تهتم بقضايا تجديد الفكر الديني وإصلاح الخطاب الديني تجمع الباحثين المؤهلين لعملية التجديد، مؤكدا أنه لا خوف على الدين وثوابته من تجديد الفكر وإصلاح الخطاب الديني كضرورة لمواكبة العصر والتعاطي مع مستجداته.
وأوضح العمير الذي كان يتحدث مساء أمس الأول بمنتدى القطيف أن التجديد في الفكر الديني يتصل بفهم الدين واستيعابه، موضحا أن التجديد يعني إعادة فهم معاني الدين ومقاصده ودوره، ولهذا فإن دعوى الخوف على الدين التي يحذر منها البعض لا موقع لها هنا، فالدين كثابت لا يمسه التجديد.
وشدد عمير على أن التجديد يتكئ على جهود متراكمة ولا يأتي دفعة واحدة ويتطلب توفر بيئة وأجواء مناسبة، لافتا إلى أن التجديد هو بحث في الظاهرة الإنسانية ودور الدين بما يتناسب مع المستجدات.
وتطرق عمير إلى مواصفات المجدد وقال: من طبيعة دوره الانفتاح، والتفكير الجاد والعميق، والنظرة إلى الأفكار بصورة عمودية مترابطة، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب اطلاعا ودراسة معمقة، وفهما شاملا للأفكار المثارة.
وحذر العمير من اندفاع بعض العاملين في مجال التجديد واستعجالهم في مشاريعه دون استكمال شروطه.
دعوة لمؤسسة تجدد الفكر الديني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
