مضى على انهيار مبنى السوق الخدمي الذي تشرف عليه أمانة الأحساء في بلدة المراح، أكثر من نصف عام، ولا يزال على وضعية سقوطه الأولى، وهو في مرحلة العظم، مشكلا هاجسا لدى الأهالي الذين يتوقعون انهيار ما تبقى منه، وربما تواجد فيه أطفال أو صبية، لا يدركون خطورة اللعب بداخله.
وأوضح الأهالي أنهم لا يعرفون بالضبط حقيقة هذا الانهيار، وكيف كان، فالأسباب عديدة، من بينها سوء التنفيذ وعدم الإشراف من قبل الجهة المسؤولة، غير أن ذلك يدخل في هدر المال العام، والمناقصات الأقل تكلفةً والأسوأ تنفيذاً-على حد تعبيرهم-.
وبين المواطن سعود المرشد أن الجهة المتعهدة ببناء السوق لم تراعِ المواصفات والمقاييس الفنية المطلوبة، ونحمد الله أن سقط المبنى وهو في مرحلة العظم، بدلا من انهياره بعد الاكتمال، أو وقت ممارسة النشاط فيه، وإلا لكانت هناك كارثة، ولكنه لطف إلهي بنا، معتبرا أن بقاءه بهذه الطريقة تشويه للمنظر الحضاري، فضلاً عن الخطر الأكبر الذي يتربص بالمارين عليه أو صغار السن.
فيما أكد أحمد العواد أن لأهالي طالبوا الجهات المختصة بإزالة السوق، وعدم التهاون في وجوده منهارا بهذه الطريقة، ومضى على ذلك عدة شهور، ولكن لا يوجد أي تحرك، موضحا أن المقاول المنفذ برر السقوط بارتطام رافعة أو شاحنة بإحدى الأعمدة الخرسانية، ولكنه بالنسبة لهم غير مقبول البتة، فمساحة السوق الكبيرة والعريضة، لا يمكن أن تنهار بهذه الحركة.
سعود البويت كشف أن مشكلة الأهالي ليست السوق وحده، فبجانبه أرض فضاء أصبحت مستنقعا للمياه، ونبتت فيها الحشائش والأحراش، وعلى أرض المخطط موقع حديقة، وسيارات البلدية حاولت ردم المستنقعات، إلا أنها استخدمت ردميات منازل من مخلفات بناء، فكيف ستصبح حديقة في المستقبل القريب، وكلها حجارة قاسية لا تصلح للزراعة.
من جهته، أوضح عضو المجلس البلدي المسؤول عن الدائرة السادسة عبدالرحمن السبيعي لـ»مكة» أن تذمر الأهالي من واقع مبنى السوق الحالي في مكانه، ومعهم الحق في استعجال إزالته، وبنائه مرة أخرى، ولكن إدارة المجلس البلدي لم يصلها أي شيء بهذا الخصوص، مؤكداً ضرورة تحرك الأمانة لتفادي سقوطه بالكامل وحدوث كارثة.
أطلال سوق مراح الأحساء تهدد السكان ومطالب بإزالتها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
