لم تفلح الحملة التطوعية «وادينا ينادينا» التي أطلقتها جهات حكومية وأهالي منطقة نجران في تنظيف وادي نجران من المخلفات، إذ إن الأنقاض عادت إلى الظهور بعد شهرين فقط من انتهاء الحملة، وبعضها رمي خلف لوحة توعوية.