أكد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الليبي العام عمر حميدان أن ناقلة النفط “مورننج جلوري” ما تزال راسية بميناء السدرة ولم تتحرك، مشيرا إلى أنها مطوقة من قبل قوة الجيش الوطني والثوار المكلفة بمنعها من مغادرة الميناء.
وأضاف عقب الجلسة الصباحية للمؤتمر أمس أن المؤتمر العام قرر تشكيل قوة عسكرية لتحرير وفك الحصار القائم عن الموانئ النفطية، لافتا إلى أن القرار ينص على تشكيل قوة من وحدات الجيش والثوار المنضوين تحت الشرعية بالمناطق العسكرية، للقيام بتحرير الموانئ النفطية وفك الحصار عنها وإرجاعها لسلطة الدولة واستمرار حمايتها وحراستها وتأمينها والدفاع عنها.
وأضاف أن القرار ينص أيضا على أن يتولى رئيس الأركان العامة للجيش تجميع وتنسيق هذه القوات وإعداد الخطط على أن يكون مكان تجمعها ومركزها الأول في كل من سرت والجفرة وإجدابيا، لافتا إلى أن البدء في العمليات الفعلية لتنفيذ المهمة سيكون خلال أسبوع من تاريخ إصدار القرار.
في المقابل، أفاد مسؤول بالمعارضة المسلحة أنهم بدؤوا تحريك القوات برا وبحرا للتصدي لأي قوات حكومية تحاول مهاجمة مواقعهم أو مهاجمة ناقلة النفط في ميناء السدرة.
وأضاف عصام الجهاني عضو القيادة المعارضة أنهم أرسلوا قوات برية للدفاع عن برقة في غرب سرت ولديهم قوارب تقوم بأعمال الدورية في المياه الإقليمية.
في غضون ذلك، اتهمت الولايات المتحدة أمس الأول مسلحي برقة بأنهم “يسرقون” نفط الشعب، مهددة بفرض عقوبات عليهم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي إن “الولايات المتحدة قلقة للغاية من المعلومات الواردة عن قيام ناقلة نفط تدعى مورننج غلوري بتحميل شحنة من النفط، تم الحصول عليها بشكل غير قانوني، في مرفأ السدرة الليبي”.
وأضافت أن “هذا العمل مخالف للقانون وينم عن سرقة للشعب الليبي”.
وتابعت “إن النفط يخص مؤسسة النفط الوطنية الليبية وشركاءها”، مشيرة إلى أن من بين هؤلاء الشركاء الولايات المتحدة.
وأضافت أن “أي مبيعات للنفط دون إذن هذه الأطراف يعرض الشارين لخطر الملاحقة المدنية والإجراءات الجزائية وغيرها من العقوبات المحتملة في ولايات قضائية متعددة”.