أصدرت محكمة عرفية في ولاية بيهار الهندية حكما بضرب رجل وزوجته حتى الموت، بسبب ممارستهما لأعمال الشعوذة والاستعانة بالشياطين.
وقال شهود عيان إن الزوجين ضربا وسط حشد غفير من المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة حتى فارقا الحياة، بعد أن اعترفا بممارسة الشعوذة والإضرار بالناس نظير مبالغ مادية.
وكان أحد المزارعين قد اشتكى للمحكمة بأن ابنه أصيب بمرض عضال حرمه من القدرة على المشي، قبل أن يتوفى لاحقا متأثرا بالمرض.
وبعد تحريات مكثفة تمكنت الشرطة من اعتقال بعض المشتبه بهم، حيث اعترف الرجل وزوجته بأنهما يقفان وراء المرض الذي أصاب ابن المدعي، وأنهما نالا مقابلا ماديا من طرف ثالث تجمعه خصومة بوالد الضحية.
إلا أن ذلك الطرف تمكن من الهرب قبل اعتقاله.
وبينما كانت المتهمان ينتظران تحديد موعد لمحاكمتهما نظاميا، انعقدت محكمة عرفية من وجهاء قرية كويرياده في منطقة جايا بولاية بيهار حيث يقيمان، وأصدرت حكمها الذي تم تطبيقه بصورة فورية.
وتنتشر المحاكم العرفية في القرى الهندية حيث لا يستطيع أي من السكان المحليين الاعتراض عليها أو رفض تنفيذ حكمها، وإلا واجه النبذ والطرد من القرية مع مصادرة أملاكه.
وكانت السلطات الحكومية في بيهار قد سعت لوقف عمليات إعدام السحرة التي تشتهر بها ولاية بيهار، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من وضع ذلك موضع التنفيذ.
الضرب حتى الموت عقوبة الشعوذة بالهند
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
