تلقيت دعوة كريمة من معالي وزير الثقافة الدكتور عبدالعزيز خوجة لحضور حفل وفعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام، وقد ساءني ما رأيت من تنظيم لا يليق بهذه المناسبة.
فكل حدث جماهيري لا ينجح إلا في حالة تنظيمه بشكل دقيق، وتنظيم المعرض هذا العام كان فاشلا وسيئا لأسباب كثيرة تتبدى في عدد من الملاحظات ومنها أنه لا توجد لجنة لاستقبال الضيوف بالمطار، كما لا توجد سيارات بالمطار، وجلسنا ننتظر مع مجموعة ومعنا سيدات حوالي ساعة ونصف، كما أن لجنة الاستقبال بالفندق ليست على مستوى يمكنها من التصرف وسرعة إنهاء خدمات الضيوف.
فندق الماريوت لا يقدم الخدمات المناسبة للضيوف، فمثلاً خدمة الإنترنت لا تقدم إلا في اللوبي وفي الغرف تقدم بمقابل مادي (80) ريالا للساعة، في حين أن فندق الكروان بلازا يقدمها مجاناً حتى في الغرف.
وفي الماريوت يرفض قبول كروت دفع الحسابات مقابل طلب الشاي أو القهوة أو غيرهما، وهذا يتعارض مع الأعراف الدولية.
كان على المسؤولين عن المعرض ترتيب وتنظيم هذه الأمور المهمة وخاصة أن كل معاملاتنا وقراءتنا تأتي عن طريق الانترنت.
حفل الافتتاح كان أكثر من رائع وجميل ومنظم ولكن المؤسف أنه لا توجد ترجمة فورية لكلمات الضيوف مثل السفير الإسباني، وهو مفصل مهم في الحفل والمعرض.
كان المفترض أن يستعد القائمون بإيجاد ترجمة فورية.
وكان من المفترض أن تجهز الوزارة مكتبا لشركة الطيار المسؤولة عن سفر الضيوف لتسهيل حجوزاتهم وسهولة سفرهم.
وهذه خدمة مهمة للغاية..
وحركة الضيوف من الفندق للمعرض كانت سيئة للغاية وغير منتظمة، فجلسنا أكثر من ساعة في الباصات حتى ننطلق، وهذه فوضى غير محمودة في مناسبة جماهيرية كبيرة، كانت تستلزم إسناد تنظيم وإدارة المعرض لشركة إعلامية وعلاقات عامة متخصصة، وذلك بالتأكيد أفضل من تنظيم الوزارة وموظفيها.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.