ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف القدس فيها أحمد قريع دعم السعودية للقضية الفلسطينية والقدس سياسيا وماليا.
وقال في لقاء مع صحفيين في مكتبه في بلدة أبو ديس بالقدس الشرقية أمس «هناك دعم نعتز به ونعبر عنه بكل اعتزاز وهو المواقف العربية التي تتصدرها دائما السعودية بتغطية كافة الالتزامات التي تعهدت بها في مؤتمرات القمة العربية علاوة على الدعم الذي اعتادت أن تقدمه إلى منظمة التحرير ولحركة فتح والسلطة الوطنية كلما شعرنا بالضائقة، وفي الحقيقة نحن نشيد بهذه المواقف السعودية الملتزمة».
وأضاف»كما أن مواقف الإمارات العربية المتحدة والكويت والجزائر وغيرها من الدول الداعمة على الصعيد المالي والاقتصادي تستحق الشكر والتقدير والثناء..هناك صندوق القدس الذي أقيم برعاية الملك محمد السادس والصندوق الذي أقيم في ظل منظمة المؤتمر الإسلامي مثل صندوق القدس والأقصى عام 2000 بمبادرة من خادم الحرمين الملك عبدالله حيث سددت السعودية التزاماتها في الصندوق».
من جهة ثانية، وفيما يتعلق بعملية السلام قال قريع «تمر ما يسمى بعملية السلام بمأزق جدي رغم مساعي وتحركات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري».
وأضاف «الذي يراقب الوضع عن كثب وما تقوم به إسرائيل يشعر بكثير من الإحباط من أن تحقق هذه العملية أهدافها بسبب ممارسات الاحتلال.
قريع: دور سعودي بارز في دعم القدس
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
