يعرض الجانب الهنغاري المشارك في فعاليات “المنتدى الاقتصادي العربي الهنغاري الثاني” الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 23-25 مارس الحالي 18 فرصة استثمارية في مجالات الزراعة والأغذية والاختراعات وقطاع الطاقة والطاقة المتجددة، وذلك من بين 40 مشروعا استثماريا في مجالات أخرى.
وتتضمن المشاريع الاستثمارية التي سيتم طرحها في قطاع الزراعة والأغذية تأسيس بيوت زجاجية تتلقى حرارتها عبر الطاقة الحرارية الأرضية، وإنتاج خل مصنوع من التمر، ومشروع تطوير زراعي يعتمد على التربة منخفضة الخصوبة، ومنتجا لتعزيز حيوية المحاصيل أثناء المواسم الجافة، وزيادة إمكان التربة للحفاظ على الرطوبة، وتطوير منشأة صناعية للفطر المحاري، ومشروعا لإنتاج لحوم ذات جودة عالية بأعداد تفي باحتياجات السوق.
كما تتضمن المشاريع المطروحة إنتاج نباتات لمنع وتخفيض مخاطر مرض الزهايمر، فيما تشتمل الفرص الاستثمارية في مجال الاختراعات على مشروع لتطوير مادة بناء جديدة للعزل الحراري تسهم في توفير الطاقة، ومشروع لتطوير وتصنيع وتوزيع سيارات كهربائية هجينة، وصنف المشروع ضمن أفضل 50 اختراعا عام 2010، ومشروع لتوفير حلول شاملة للدفع بواسطة الهاتف الجوال، ومشروع لتطوير تقنية عرض ثلاثية الأبعاد توفر رؤية ثلاثية بدون زجاج، ومشروع لإطلاق المبيعات لثلاثة اختراعات جديدة تشمل أجهزة تصوير إشعاعي رقمية وأجهزة أشعة سينية متنقلة وشاشات ثنائية الطور.
وسيتم عرض مشروع كرسي طائرة بمواصفات ترفع من حفظ سلامة المسافر، بينما تضم فرص الاستثمار في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة إقامة مشروع لإنتاج وقود الايثانول وطاقة كهربائية خضراء، ومصنعا لإنتاج وقود ايثانول من الذرة، وتركيب ثمانية توربينات الرياح بطاقة إجمالية قدرها 16 ميجاوات على مساحة 51.7 هكتارا في منطقة فيرتود الهنغارية، وتنفيذ محطة حرارية لإعادة تدوير النفايات لمعالجة النفايات المنزلية والصناعية المحلية، وإنتاج واختبار نموذج مبتكر لمصنع للطاقة المتجددة والطاقة الكهرومائية بهدف بناء مصنع إضافي.
وتمتاز القطاعات الاستثمارية الثلاثة بالعديد من المميزات الجاذبة للاستثمار في هنغاريا، إذ تعد توجهات السوق الهنغاري للمنتجات الغذائية الوظيفية واعدة، ومن المتوقع أن يصل حجم سوقها إلى 130 مليار دولار بحلول العام 2015.
و يتميز قطاع الطاقة والطاقة المتجددة بانخفاض تكاليف التصنيع مقارنة بأوروبا الغربية، إضافة إلى وجود طلب كبير على أسواق تطوير المتجددات في الاتحاد الأوروبي والمجر نتيجة لأهداف الاتحاد للعام 2020، بجانب أن المشاريع المطروحة في هذا المجال واضحة ومحددة الأهداف، وتستخدم تقنية معترفا بها، ومستخدمة على نطاق واسع.
يذكر أن المنتدى يقوم بتنظيمه كل من مجلس الغرف السعودية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية بالتعاون مع هيئة التجارة والاستثمار الهنغارية، ويشارك في أعماله عدد كبير من الغرف التجارية بالدول العربية، والهيئات والمؤسسات الاقتصادية العربية، وأصحاب الأعمال العرب، والسعوديون والهنغاريون.