نظم النادي السعودي في مدينة كوكفيل الأمريكية فعاليات المهرجان الذي أطلق تحت عنوان «يوم الحلوى السعودي» داخل حرم جامعة تينسي تيك، وتضمن البرنامج مشاركة الطلبة السعوديين من خلال عرض تشكيلة مميزة من أشهر وألذ أطباق الحلويات السعودية.
وقال رئيس النادي السعودي نايف الحربي، إن فكرة الحفل عبارة عن مسابقة بين الطلبة السعوديين لاختيار أفضل «طبق حلوى»، وأنه تم وضع جوائز للفائزين للتحفيز ولدعم المشاركات، وذكر أن الهدف من هذا الحفل هو تعزيز وإبراز صورة النادي السعودي كمنظمة فعالة في محيط الحرم الجامعي وأوساط المجتمع المحلي، مشيرا إلى أن الحضور شمل أعضاء هيئة التدريس، طلاب الجامعة، المنظمات الخيرية في مدينة كوكفيل، وعدد من السكان المحليين.
وأضاف الحربي أن روح التنافس فيما بين المشاركين في طريقة تقديم الأطباق كانت هي السمة السائدة والتي أضفت كثيرا من المرح، فبعضهم كان يصدح بالأناشيد والآخر يجذبهم بزيه الرسمي والبعض اكتفى برسم ابتسامة ترحيب على وجنتيه، الأمر الذي انعكس بالإيجاب على الحفل، مؤكدا بأن الحفل لاقى رواجا كبيرا من الحضور، بعد أن أبهر الضيوف بمهاراتهم التي برزت بمذاق الحلويات الشرقية الفريدة، فإبداعهم تعدى حدود الطعم ليشمل إمتاع عيون الحاضرين من خلال طريقة عرضها.
بروفيسورة اللغة الإنجليزية بيقي كيلغور، قالت «لقد أسعدني ما رأيت، فدائما يستهويني أي شيء يتعلق بالثقافات الأخرى، وحضرت للمشاهدة فقط، ولكن منظر الحلويات أغراني وشجعني للمضي قدما وكسر حميتي الغدائية»، وأكملت مازحة «لذلك يجب عليكم دفع أتعاب زيارتي لأخصائي التغذية».
أما نائب رئيس النادي سعد الشلوي أكد أن برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي فتح الأبواب للطلبة السعوديين لتبادل الثقافات بين السعوديين أنفسهم، مستطردا «أنا قضيت كل حياتي في مدينة الرياض بالتالي لم تتح لي الفرصة لمخالطة أشخاص من خارج منطقتي، فكما هو واضح للجميع أن ثقافة الحجاز تختلف عن ثقافة نجد والحال نفسه ينطبق على مختلف مناطق المملكة الأخرى»، واختتم كلامه قائلا: في الغربة تتاح لنا الفرص لنستكشف ثقافات مملكتنا الحبيبة، وأقرب مثال في هذا اليوم أنه أتيحت لي فرصة أكل «الغريبة الحجازية» الشهيرة.