طبع أمين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية الأمير بندر بن سعود أثناء زيارته أمس قرية وادي نعمان قبلة على جبين المواطن جبير المطرفي، قاتل النمر العربي، مؤكدا عدم وجود أي مطالبات من قبل الهيئة بحقه إزاء إقدامه على تسميمه النمر الشهر الماضي.
وحث أمين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية مشايخ وأهالي وادي نعمان على تكاتف الجهود مع الهيئة للحفاظ على الأمن البيئي كونه جزءا لا يتجزأ من أمن الوطن، داعيا إياهم لترشيح شخصين من أبناء القرية يتوليان مسؤولية حراسة أماكن تواجد الحيوانات والطيور النادرة بجبال السروات وحمايتها من أيدي العابثين والتواصل مع الهيئة حال حدوث أي طارئ.
وأكد الأمير بندر تحمله جوانب التقصير كافة التي وقعت فيها الهيئة، ومنها إغفال الدور التوعوي بأهمية حماية الحيوانات والطيور النادرة، وإيضاح كيفية التعامل معها والحفاظ عليها وإنمائها، عازيا نزول الحيوانات المفترسة ومن بينها النمور العربية إلى مواقع منازل الأهالي وحظائر مواشيهم للتعدي على مواطنها وتجويعها بفعل الصيد الجائر الذي فتك بالحيوانات التي تتغذى عليها من غزلان ووبران ووعول.
وحذر أمين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية من خطورة استخدام السموم لقتل الحيوانات مستشهدا بحادثة شهدها حين كان في الثانية عشرة قائلا «تألمت كثيرا عندما رأيت كلب صيد يتألم وينفق إثر تناوله السم».
من جهة أخرى أجمع عدد من طلاب المرحلة الابتدائية في حديثهم لـ»مكة» على أن زيارة أمين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية جاءت بسبب مقتل النمر العربي، مشيرين إلى خطورته وتهديده بافتراسهم في حال فشلوا في التصدي له.
فيما طالب مدير مجمع متوسطة وثانوية الكر بقرية وادي نعمان محمد الزايدي بضرورة تكثيف البرامج التوعوية وإدراجها ضمن مناهج التعليم العام، مشيرا إلى أن التعليم، بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، عمل على برامج توعوية ويعمل على تنفيذها ونشر رسالتها بين الأهالي.
قبلة لقاتل النمر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
