كل يوم نستيقظ على تغريد تلك العصافير التي حينما نسمعها نشعر براحة تامة وهدوء يجلب للنفس الطمأنينة والجمال.
بعدها تبدأ رحلة طلب الرزق التي ربما يكون طريقها للبعض سهلا ويسيرا وبينما يكون للآخرين صعبا ومضنيا، هنا تبدأ قصة امرأة كل يوم تودع أبناءها وداع من لا يدري هل يعود إليهم أم لا.
تسعى لرزقها وتغامر بنفسها لأجل إسعاد فلذات كبدها وهي تعاني من مشقة الطريق وبعده والخوف من مغامراته التي باتت تشكل خطراً على حياتها.
فهل وزارة التربية واقعية في مثل هذه الأمور عند ما نرى كل يوم أرواحا تزهق وأطفالا أبرياء ييتموا؟إننا نؤمن بالقدر خيره وشره، ولكن هناك أسبابا لو عملت على حلها الوزارة لكانت سببا في التقليل من إزهاق أرواح كثير من الأمهات في التعليم وتخفيف المعاناة التي تشتكي منها آلاف المعلمات من بعد المسافة أو الخوف من سائق أضاع ليله في السهر ليصبح قائد المركبة عند الصباح.
الذي تأمله المعلمات أن يجدن الأمان في مصدر أرزاقهن لا أن يكون مصدر الرزق هو ذاته مصدر الهلاك.
أين الراحة المقدمة من الوزارة لهؤلاء المعلمات في نقلهن إلى مناطقهن ليعملن على تأدية الأمانة بكل أريحية وجد وإنتاج؟
المعلمات بين ناري العاطفة والخوف
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
