على صوت ألحان الموسيقى الدافئة للوطن العربي، والأزياء الشعبية والرقصات العربية شهدت جامعة العاصمة واشنطن أمس الأول ليلة متميزة مستوحاة من ألف ليلة وليلة، لتعيد للسنة الثانية تنظيم هذا المهرجان الجامع للطلبة من الدول العربية كافة الذي يعكس تنوع ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم.


«من خلال الكوميديا نستطيع إيصال الرسالة وحل المشكلات بطريقة جميلة بدلا من المواجهة القاسية، دائما أرتجل ما أريد قوله من خلال مشاركاتي وتبدأ استعداداتي بالارتكاز على نقطتين أساسيتين؛ أريد تسليط الضوء عليهما لمعالجتهما والحمد لله استطعت أن أجمع كل الحضور وأجذب انتباههم، ومشاركتي مع الأندية الطلابية بالولايات المتحدة أضافت لي كثيرا، وعدا ذلك البقية تأتي تباعا».
عبدالله القاسم

 

«أذكر أنه لولا اجتماع وجهود الطلبة والمسؤولين لم ينجح هذا الحفل، فنشكر جهودهم لتمثيل المملكة في أجمل الصور، وأكثر ما لفت انتباهي المشاهد المسرحية التي قدمها الطلبة وعكست العادات والتقاليد الحاصلة في العائلات والزيارات والمجالس السعودية».
ريان الحازمي

 

«توثيق الحفل كان الدور الأهم الذي قمت به بالإضافة إلى تنظيم الحفل منذ قبل بدايته كوني إحدى طالبات الجامعة وتخصصي في الدراسات الإعلامية ساعدني لاختيار توثيق الحفل وهذا النوع من العمل التطوعي وممارسة ما أقوم بدراسته في حياتي يزيد من تحكمي في أدواتي، ويزيد من خبرتي في التعامل مع أدواتي من تصوير وتحرير للأدوات الإعلامية كافة».
صبا اللقماني

 

«من أجمل الأشياء التي لا يتخيلها الإنسان عادة الشعور بها هو الشعور بالألفة والمحبة مع أناس يختلفون في الثقافة والعادات والتقاليد حتى في اللغة والأديان واللهجات والمذاهب، الموجودون هنا أكثر من 13 دولة كأننا أهل، أي جملة نستطيع فهمها واستيعابها جميعا بذات الوقت، أعجبت بالمشاركات وعكس اختلاف الثقافات، بالنهاية يقولون إذا كنت في دارهم فدارهم، ولفت انتباهي جرأة الطرح التي لمستها».
عبدالعزيز الحمدان

 

«هذه الأمسية نتيجة اتحاد مشاركة بين الناديين السعودي والعربي، وكان التنظيم من قبل أعضاء الهيئة الإدارية بالنادي السعودي بالجامعة الكاثوليكية بالولايات المتحدة وكانت الجامعة متعاونة، وأستطيع القول إن كثيرا من الأمريكيين لديهم اهتمام بالمجتمع السعودي ولديهم حب الاطلاع بالعادات والتقاليد السعودية ولكنهم يخجلون من السؤال عن هذه العادات، لكن من خلال هذا الحفل تم للزائرين الدوليين التعرف على ثقافتنا وكان عدد الحضور أكثر من 400 بحضور عدد من العائلات السعودية من مختلف جامعات المنطقة».
محمد الأهدل

 

«مشاركتي كانت تجربة جميلة، وقد قمت بتقديم حفل العام الماضي وما ميز هذا العام تقديمي لفقرات أكثر وأكبر واستطعت أن أتطور باهتمامي بلغة الجسد والتفاعل مع الجمهور فبدلا من الإلقاء الجامد استطعت أن أخلق نوعا من الاختلاف بالمشاركة مع المتلقين، وما زادني رضى؛ ردة فعلهم من تفاعل رسم على وجههم، وسعيدة جدا بالحضور الذي ملأ القاعة الكبيرة».
وئام السالمي

 

«كنت أحد الممثلين في المشهد الذي استعرضنا من خلاله أهم العادات والتقاليد كالحجاب ومزج ثقافة المجتمعين الأمريكي والعربي، وعرفناهم كذلك على طريقة الزواج وتقاليده في السعودية وكان تنظيما يحتاج عملا وجهدا عظيما ولا يفوتني أن أشكر الأخت وئام السالمي من سلطنة عمان التي أخذت على عاتقها هذه المناسبة والحمد لله كانت فعالية ناجحة».
إيمان الغامدي

 

" كان دوري منظمة للحفل ، بدأ العمل من ديسمبر الماضي والنتيجة كانت أكبر مما نتوقعه وكوني طالبة هندسة معماري بهذه الجامعة فوقتي مشغول تماماً بدراستي لكني حريصة على التطوع والاعمال التطوعية لأنها تعكس شخصية الانسان وليس فقط الطالب المبتعث فهو يغير الشخصية بطريقة إيجابية .. وقمت بعمل تصميم مهم لتوضيح خارطة وأعمال البلدان المشاركة اليوم .. وشاركت مع عائلتي في هذا العمل تحديداً. أختي ووالدي وهذا العمل عبارة عن رسم مجسم لخرائط البلدان وتعبأتها بألوان وأعلام الدول باستخدام أدوات بسيطة .. وجاءت الفكرة بعد عصف ذهني جماعي بين أفراد النادي السعودي .. وانتهى بهذا الشكل "
داعية الطيب

 

2011 التأسيس 180 عدد الطلبة في النادي.


* أهم فعاليات النادي منذ تأسيسه:

2012 عيد الأضحى

2013 ألف ليلة وليلة

2013 عيد الأضحى.

2014 ألف ليلة وليلة.

القيام برحلات ومشاركات رياضية عدة بالنادي.