تزداد معاناة سكان الأحياء المجاورة لأسواق الماشية بمحافظة خميس مشيط يوما بعد يوم، وتتبدد آمالهم في تدخل الجهات المعنية لوضع حلول تتلاءم مع وضع المنطقة الجديد هناك.
فبعد أن كان سوق الماشية في منأى عن الأحياء السكنية، بات اليوم محاطا بالمنازل والأحياء المأهولة بالسكان من كل جانب.
وقال عبدالله الغمري -أحد سكان حي الراقي المجاور للسوق: «منذ سنوات ونحن نعاني في الحي من الروائح التي أزكمت أنوفنا من حظائر الأغنام المجاورة لمنازلنا، والحشرات التي تنتشر في الحي قادمة من الشبوك والمنتشرة على بقعة كبيرة بجوار الحي».
وأبان علي الشهري -مجاور للسوق- أنه «منذ سنوات حاولنا مع الجهات المعنية وضع حد لهذه القضية وطالبنا بنقل السوق إلى منطقة لا تضر بالسكان، وتكون خارج الأحياء، إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل، بل يعدون السوق جاء أولا، ونحن من جئنا لاحقا ونتحمل الضرر».
وأِشار سفر الشهراني، إلى أن وجود المسلخ والحظائر في هذا لمكان المحاط بالسكان يعد خطأ في منظومة التنظيم والتخطيط.
وعدّ سعيد العبيدي، مكاتب تسويق العقار شريكة مع البلدية في توريط سكان في هذه الأحياء في بداية بيع المخططات والأراضي، وذلك بقطع وعود بأن سوق المواشي سينتقل من مكانه وتحل القضية، وبناء عليه اشترى المواطنون أراضيهم وبنوا بيوتهم على هذا الأمل، والآن مضت سنوات طويلة ولم يتغير شيء.
مدير العلاقات العامة ببلدية خميس مشيط بدر القرني، أوضح لـ»مكة» أن العمل جارٍ لتجهيز موقع جديد لسوق اﻻبل، وفي ما يخص سوق المواشي والمسلخ فالبلديه ملتزمة بعقد مع مستثمر حتى نهاية 1437 وفي حال تخصيص موقع جديد للسوق والمسلخ سيتم نقله، لافتاً إلى أن الموقع الحالي لسوق المواشي ومسلخ البلدية أنشئ قبل التوسع العمراني الذي تشهده المحافظة.
وشدد على أن البلدية تقوم بواجبها على أكمل وجه من حيث نظافة السوق ورش المبيدات الحشرية.
سوق الماشية في خميس مشيط يضيق الخناق على مجاوريه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
