أمنيات كانت تراود زوار معرض الرياض الدولي بأن تكون نسخة هذا العام قد تلافت القصور الذي صاحب النسخ السابقة من المعرض، إلا أن ذلك لم يتحقق، بحسب ما وصفه بعض الذين التقتهم «مكة».
يشير أحد الزائرين إلى أن أجهزة البحث عن الكتب، التي يبلغ عددها أكثر من 60 جهازا منتشرة في أروقة المعرض، غير دقيقة، ويرى أن أجهزة النسخة السابقة كانت أفضل من الحالية، ويدلل على ذلك بأنه وأثناء بحثه عن كتاب معين، حددت له الأجهزة أن الكتاب موجود بإحدى دور النشر وعند مراجعته لها فوجئ بالبائعين يؤكدون له أن الكتاب غير موجود لديهم من الأساس، وأنه بإحدى الدور الأخرى.
وتمنى أن يصحح هذا الخطأ من قبل المشرفين على تلك الأجهزة للتسهيل على الزائرين ليتمكنوا من الوصول إلى مرادهم دون تعب أو بحث شخصي.
ومن جهته، أكد آخر أنه عانى من أجهزة البحث عن الكتب، ولفت إلى أن أجهزة النسخة السابقة كانت دقيقة جدا وتحوي تفاصيل وخيارات أكبر بعكس الحالية التي لا تخدم الزوار بل تجعلهم يستهلكون وقتا أكبر بحثا عن الكتب التي يريدونها ويسعون لمعرفة أسعارها وتحديد دور النشر التي تبيعها، داعيا لتصحيح هذا الوضع خاصة أن المعرض في بداياته.