ينتظر أن تلقي الأحداث الأخيرة في المنطقة بظلالها على بطولة كأس الخليج الـ22 المقرر إقامتها في أكتوبر المقبل بالرياض، حيث يتوقع أن يتم تأجيلها لحين وضوح الصورة من جانب الاتحاد القطري تحديدا، كون بلده طرفا في قضايا تمس استقرار المنطقة أمنيا.
على الصعيد نفسه، أعلن الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، الأمير نواف بن فيصل، تعاون اللجنة مع اتحاد كرة القدم لتهيئة كل الظروف أمام المنتخب، مرجعا الأمور الفنية إلى الاتحاد نفسه.
جاء ذلك خلال ترؤسه أمس، الاجتماع الأول للجنة العليا المنظمة للدورة.
وأبان الأمير نواف، أنه تم في الاجتماع وضع التصور العام وإقرار تشكيل اللجان العاملة المختلفة، مؤكدا أن العمل سيبدأ فورا على الرغم من تبقي ثمانية أشهر على استضافة ناجحة.
وقال «كما هو معتاد في مثل هذه الدورات، ضمت اللجنة العليا جميع الجهات الحكومية المعنية من وكلاء الرئيس العام لرعاية الشباب، ومديري العموم وممثلي اتحاد كرة القدم، وممثل لوزارات الخارجية، الداخليه، التربية والتعليم، الثقافة والإعلام، إمارة الرياض، الإذاعة والتلفزيون، مدير عام القنوات الرياضية السعودية، وكالة الأنباء السعودية، الجمارك، مطار الملك خالد الدولي، الجوازات، شرطة الرياض، اللجنة الأمنية للدورة، المرور».
وأضاف «دور هذه الجهات، وضع الترتيبات من حيث استضافة الوفود الرسمية والمنتخبات والجماهير ورجال الإعلام، إلى جانب وضع ما يلزم فيما يتعلق بالافتتاح والختام وكذا الأمور المتعلقة بالتسويق والإعلان والنقل التلفزيوني».
وتسلمت اللجنة من البحرين مستضيف النسخة السابقة، اللوائح التنظيمية والإدارية والفنية والمالية الخاصة بالبطولة، فيما ستستقبل الرياض خلال الأسبوع المقبل اللجنة التفتيشية في زيارتها الثانية بغرض الوقوف على التعديلات التي طالبت بها خلال زيارتها الأولى للملاعب والمنشآت الخاصة باستضافة الوفود وتدريبات المنتخبات.
يذكر أن اللجنة العليا برئاسة الأمير نواف بن فيصل، تضم أحمد عيد نائبا، وأحمد الخميس مديرا للبطولة، ومحمد باريان رئيسا للجنة الإعلامية، ومحمد النويصر للجنة المالية، ومحمد أبو عمير للعلاقات العامة وفهد الغانم للجنة الملاعب.
بطولة خليجي 22 تنتظر التأجيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
