بالكاد نقترب من بعضِ النجاحات، إذ نلامسُ شيئاً مِن أطرافها، وهي نجاحاتٌ قد سبقنا إليها الآخرون بمسافاتٍ لن تزيدنا في ملاحقتهم إلا رهقا، ثم لا نلبث أن نجد :»مسؤولاً»، ومن دون أن يكترثَ بمخالفة واقعٍ لم يعد سِرّاً، نجد هذا :» المسؤول» يتنحنح..ليأتي بالتالي تصريحُه أملساً، أجتزئُ منه ما يلي: إنّ معرض الرياض للكتابِ هو اليوم الأفضل عربيا إن لم يكن قاريّاً؟!لقد أوجعتَ الصدقَ، أولم يكفِكَ أن خربشت: «الذائقة» بما لا يُقبل عادةً من مثلك!؟، إذ جعلتَ شيئا من: «نجاحنا»، والذي للتوّ قد وضعنا طرف أقدامنا على أعتابه الرفيعة، قد جعلت -من هذا النجاح النسبي- حالة موسميّة للتّندرِ يتسامرُ عليها: «أرباب دور النشر» من أشقائنا العرب!!قد نجد لصاحبنا شيئاً من عذرٍ –وَفقَ طريقة تفكيره- إذ ما مِن إنجازٍ له يمكن أن يذكر! يمكن إذن أن نتلمّس لصاحب: «التصاريح» عذراً ذلك أنّه كان يجب عليه أن يقول ذلك: «الكلام» العارِي من الصحةِ كلّها!!غير أنّ الذي عجزتُ أن أجد له محملاً من عذرٍ؛ هو صنيع أولئك الكذبة من: «كتّاب- وإعلاميين» ممن على علمٍ متيقّنٍ بأنّهم أول: «الكاذبين» بحيث عوّدونا على كذباتهم (السّمجة) في سبيل تحقيق مآرب أخرى!.
ومجمل القول: إنّ معرض الرياض للكتاب صالةٌ (لا بأس) إذ تُشبه بازارا لبيع الكتب، و لعلّه يقبع تصنيفاً عربياً فيما دون المتوسط بشهادة الثقات العدول.
مع أنّ ثمة جهودا تبذل لذا يجب أن تذكر هاهنا فتشكر، غير أنّ ما يفصلنا عن : «التمييز» مسافاتٌ شاسعة.
أمّا أن نكون أولاً :»عربيّاً» فـ:»عجزت أصدّق- كبيرة»-استدراك: الأول قوّة شرائيّة عربيّاً هذا صحيح لأسبابٍ ليس لها أدنى علاقة بالمنظّمين وإنما هي:» الحمّى» الشرائية غير الفارزة التي نُدفع لها بسببٍ من تقليد وحالات من تزييف :» الادعاء» مثاقفةً في حمل الأسفار.!
معرض الرياض للكتاب: بازار تباع فيه الكتب وصالة للفرجة!!
خالد السيف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
