أعلن مقاتلون من المعارضة السورية أنهم سيطروا على بلدة مورك في وسط محافظة حماة بعد اشتباكات استمرت أسبوعين.
وتعد هذه البلدة التي كانت تحت سيطرة القوات الحكومية مهمة بسبب موقعها الاستراتيجي الذي يمكن قوات بشار الأسد من استخدام طرقها لنقل الإمدادات والتعزيزات العسكرية.
ومع استمرار الاشتباكات أفاد مقاتلو المعارضة أنهم يسيطرون حاليا على مواقع أساسية في البلدة.
وقال ضابط منشق عن الجيش السوري برتبة نقيب ويعمل حاليا في صفوف الجيش السوري الحر ويدعى أحمد علي «الطريق في مدينة مورك هو عبارة عن خط إمداد للمنطقة الشمالية ووادي الضيف وحلب.
والمناطق المركزية فيها جيش قوي.
وبعون المجاهدين تم قطع الطريق في مدينة مورك سرمدا شي 38 يوما وقطع الإمداد عن المنطقة الشمالية.
»من جانب آخر ذكرت قناة الميادين التلفزيونية أن صحفيا سوريا قتل أثناء تغطيته لاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين من المعارضة في مدينة دير الزور.
وأضافت القناة ومقرها بيروت أن مصورها عمر عبدالقادر أصيب برصاصة في الرقبة أمس الأول وأعلنت وفاته في المستشفى بعد ذلك بوقت قصير.
وذكرت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك في ديسمبر أن سوريا هي أسوأ مكان بالنسبة للصحفيين في العالم في 2013 وللعام الثاني على التوالي.
وقتل 29 صحفيا على الأقل العام الماضي في الصراع السوري.