شهد اليوم الانتخابي الأول في غرفة الشرقية أمس حضورا ضعيفا في الجانبين الرجالي والنسائي حيث لم يتجاوز عدد الحاضرين العشرات وظلت بعض المراكز خاوية من الناخبين.
فيما تنافس المرشحون في تجهيز أركانهم بديكورات حديثة وباقات الورد وتقديم أنواع الشوكوﻻتة الفاخرة، وسط قيام أهالي المرشحين من أم وزوجة وبنات بالتقديم عن المرشح وجذب الأصوات له.
وقدر رئيس لجنة اﻻنتخابات في وزارة التجارة يحيى عزان في التصريح لـ»مكة» أعداد الناخبات في يوم اﻻقتراع النسائي ﻻنتخابات غرفة الشرقية، بـ 120 ناخبة مبينا أن الخميس المقبل ستعلن فيه النتائج الأخيرة.
وأكد خلو انتخابات الغرفة في يومها الأول من المخالفات مضيفا أن الأمور تسير على ما يرام، مشيدا بدور إدارة الغرفة واستعدادها الجيد عبر شبكتها اﻻلكترونية.
واعتبر أن ضعف الإقبال في الفترة الصباحية عائد لوجود عدد كبير من موظفي الشركات الكبيرة لديهم سجلات تجارية وهم على رأس العمل ومن المتوقع أن يتوافدوا إلى مراكز اﻻقتراع في الفترة المسائية التي تمتد إلى السابعه مساء.
من جهتها أبانت عضو مجلس إدارة غرفه الشرقية سميرة الصويغ أن اللافت في الدورتين الماضية والحالية ﻻنتخابات غرفه الشرقية هو وجود الشباب سواء من الصناع أو التجار إلى جانب النساء، مؤكدة على أهمية أن يأخذ الشباب حقه وفرصته كاملة عبر التمثيل في مجالس الغرف، مشيرة إلى أنها كعضو بالمجلس وجهت رسائل إلى وزير التجارة بأهمية تعين امرأة في المجلس في حال عدم الفوز أي من المرشحتين.
فيما أكدت عضو منتدى سيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية سامية الإدريسي على حق مشاركة المرأة في القرار اﻻقتصادي سواء كناخبة أو مرشحة بغض النظر عن الفوز والفشل، مشيرة إلى أن المنتدى يقف مع المرشحات لإيصال صورتهن لأحداث حراك يصب في خدمة التنمية اﻻقتصادية بالمنطقة وقالت: «نحن ضد اﻻحتكار لأسماء معينة داخل المجلس كون التكرار دليل فشل وعدم قدرة على التطوير».
وتستمر انتخابات مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة الـ 17 لمدة 5 أيام وتضم قائمة المرشحين للانتخابات 21 مرشحا، منهم 13 مرشحا عن فئة التجار بينهم سيدتان، وثمانية مرشحين عن فئة الصناعيين.
وتُعَدُّ انتخابات مجلس إدارة غرفة الشرقية التي يتم تنظيمها كلّ 4 سنوات أهمّ آلية لاختيار الهيئة المسؤولة عن إدارة طموحات رجال وسيدات الأعمال في المنطقة، والتعبير عن أهداف وتطلعات مشتركي الغرفة من أصحاب وملاك المؤسسات والشركات الاقتصادية بالمنطقة، وتوجيه أداء الغرفة ليكون انعكاسا صادقا لمصالح مشتركيها من رجال وسيدات الأعمال، وعاملا مهما في حل مشكلات مؤسساتهم وشركاتهم، والعمل على تطويرها وتنميتها ورفع كفاءتها، لتسهم على نحو فاعل ومؤثر في خدمة الاقتصاد السعودي.
وحَصَرَت اللجنة المشرفة على الانتخابات الناخبين أي الأعضاء الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في صناديق الانتخابات، وفقا لسجلات الغرفة في الأعضاء المشتركين بالغرفة من المقيدين في السجل التجاري ضمن دائرة الغرفة، قبل 25 شوال 1433 وسجلاتهم سارية المفعول المسددين اشتراكاتهم بالغرفة لعام 2012 قبل 1 رمضان 2012 اشتراكاتهم بالغرفة سارية المفعول لـ 2014.
وأقرّت اللجنة المشرفة على الانتخابات عدة اشتراطات ومعايير «إجرائية» للمشاركة في عملية الانتخاب، أهمها إحضار بطاقة الدعوة وبطاقة الهوية الوطنية للمنشأة صوت واحد، وإن تعددت فروعها ويقوم أصحاب المؤسسات الفردية بالتصويت بأنفسهم ولا يقبل التفويض أو التوكيل ويمكن لصاحبات المؤسسات الفردية أن يقمنَ بالتصويت بأنفسهن لدى اللجنة النسائية في الأيام والأوقات المخصصة للسيدات أو ينوب عنهن المديرون المثبتون بالسجل التجاري فقط في الأيام والأوقات المخصصة للرجال دون الحاجة إلى تفويض أو توكيل.
كما أقرّت اللجنة للشركات أن ينوبَ عنها المدير أو رئيس مجلس الإدارة أو العضو المنتدب أو أحد أعضاء مجلس الإدارة على أن يكونَ اسمه مثبتا في السجل التجاري دون الحاجة إلى تفويض أو توكيل في حين أن للمدير أو رئيس مجلس الإدارة أو العضو المنتدب أو أحد أعضاء مجلس الإدارة غير المثبت اسمه في السجل التجاري حق التصويت شريطة تقديم تفويض من الشركة.


مشاهدات:

- خلو ركن مرشح من أي شيء يعبر عن برنامجه اﻻنتخابي إﻻ من طفاية الحريق.
- زيارات ودية وتعارف بين القائمات على أركان المرشحين وسط أجواء ضيافة عالية.
- تنافس المرشحين بتقديم الشوكوﻻتة الفاخرة وباقات الورد المنمقة لجذب الناخبين.
- مرشحون يطلبون ود الأصوات النسائية بوعود انتخابية تتمثل بتعيين 4 مقاعد نسائية.
- تذمر ناخبات من عدم قبول أصواتهن بسبب عدم تجديد اﻻنتساب قبل سبتمبر 2012