لم يخل مهرجان البيت المكي من استعراض العديد من الهوايات المختلفة التي جذبت اهتمام الزوار، إذ استطاع رجل الأعمال عادل حافظ خطف الأنظار من خلال استعراضه بست سيارات قديمة يعود تاريخها لعشرات السنين، والتي تنوعت موديلاتها المعروضة وأنواعها ومواصفاتها، أعادت لهم التاريخ إلى 108 أعوام ماضية، فقد كانت أقدم سيارة معروضة مصنعة في 1907، وأحدثها في 1953.
حافظ الذي جمع بين العشق والهواية من أكثر من 20 عاما، يمتلك أسطولا مكونا من 43 سيارة قديمة، ويعود تاريخ أقدمها إلى عام 1897، وأخرى من الحرب العالمية الثانية، ومنها ما يعمل بالخشب وأخرى بالفحم، فتجد الفورد الذي يشتغل بالهندل ويسير بقوة 3 سلندر، ويعود تاريخ تصنيعها إلى 1923، وأخرى نادرة من نوع زوفير موديل 1940 بقوة 12 سلندر، والتي يوجد منها 500 سيارة في العالم فقط، وغيرها أخرى من أنواع جاكور ومرسيدس ورولز، ومسميات أخرى لعدد من السيارات مثل اسم شنب وغيرها.
المهندس أديب عادل، الذي ورث جنون السيارات وعشقها من والده، كان حاضرا ليقدم للزوار فكرة عن تاريخ كل سيارة وقوتها وكيفية تشغيلها، والذي أشار إلى أنه كانت لديهم العديد من السيارات المتهالكة التي أعادوا إليها الحياة من جديد بدون إدخال أي قطعة حديثة عليها، موضحا أن لديهم سيارات يمتد فترة تشغيلها إلى عام كامل، كون أن جميع قطع غيار السيارات هي نفسها الموجودة منذ صناعتها، والتي تتم عليها صيانة دورية، ولا يرضى باستبدال التالف منها إلا بقطعة مشابهة لها، ولا يتم توليف أي قطعة أخرى، مبينا أنهم يقومون ببحث مكثف حتى يجدوا شخصا يملك نفس موديل السيارة ويعرضون عليها شرائها.
وأبان أن ذلك يكلفهم مبالغ مادية طائلة، كون أغلب القطع تستورد من أمريكا وبريطانيا، منوها إلى أن هناك سيارات تنقصها قطع غيار بسيطة ولم يتم استبدالها حتى الآن لأنهم لم يجدوا البديل المشابه لها.
وأكد أنهم شاركوا بهذه السيارات في عدة بطولات، منها ثلاث في الإمارات التي حصدوا من خلالها العديد من الجوائز وحققوا مراكز متقدمة.