أكدت دراسة حديثة أجرتها حملة السكينة أن نسبة التفاعل الإيجابي مع الأمر الملكي الصادر في 3 فبراير 2014، والذي يقضي بسجن كل سعودي يشارك في أعمال قتالية خارج السعودية أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة، بلغت 80% بعد نحو 20 يوما من الإعلان عنه، في حين دعا مسؤول في حملة السكينة إلى إنشاء مركز وطني يُعنى بالدراسات والأبحاث بما يطرح في شبكات التواصل الاجتماعي، وللتعامل مع مثل هذه الأحداث التاريخية ومع الرأي العام.
وبين رئيس حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والمتخصصة بالتنظيمات الفكرية المتطرفة عبر الانترنت عبدالمنعم المشوح لـ"مكة" أن الدراسة التي نشرت في الموقع الرسمي للحملة لا تعتبر دراسة محكمة بالدرجة الأولى، بل هي تعطي مؤشرات للمختصين والباحثين، مضيفا: "نحن نجري أبحاثنا في وقت محدد وعلى مجموعة محددة مع اعتبار هامش خطأ، وعلى الرغم من تفاعل الحسابات النخبوية "الفكرية والدعوية والإعلامية" إلا أنه لم يصل إلى المستوى المأمول منهم ولم يتفاعل معهم الجمهور، على الرغم من أنه تفاعل مع الحسابات العادية التي تحظى بأعداد قليلة من متابعين لا تتجاوز الـ300 متابع، وهذا مؤشر جيد خاصة وأن الأمر الملكي لامس حاجة المجتمع".


• فترة الدراسة:

(4 – 24/ 2 /2014) عشرون يوما من صدور الأمر الملكي.


• القياس الفكري للمحاور:

1- التفاعل الإيجابي مع المحاور.
2- التفاعل السلبي.
3- الاضطراب في فهم المحاور.


• الاستهداف:

1- (15) هاشتاق نشطت في مضامين المحاور.
2- (35) حساب شخصية لها تأثير اجتماعي / فكري / دعوي.
3- (35) حساب شخصية لها تأثير اجتماعي / فكري / إعلامي.
4- (35) حساب تحمل مخالفات واضحة وتدخل ضمن تحذير الأمر.
5- (35) صفحة فيس بوك نشطة في التعاطي مع القضايا الدعوية والمجتمعية والفكرية السعودية.


• النتائج:

• في الأيام الـ(5) الأولى شكلت الرؤية السلبية 60% من الطرح.
• في آخر (5) أيام بلغت الرؤية الإيجابية 80% والسلبية 20%.
• (%80) من المواد الإيجابية من مصادر لها مواقف وتاريخ في تعزيز الوسطية والانتماء الشرعي والوطني.
• (%95) من المواد السلبية من مصادر لها مواقف سابقة متطرفة أو مواقف محايدة في الحرب على الإرهاب.


• المقالات والتحقيقات الإعلامية شكّلت 35% من المواد المتناقلة سواء الإيجابية أو السلبية و65% يوتيوب ومقالات مواقع انترنت وتعليقات عبر الشبكة.
• (%85) من الشخصيات التويترية المشهورة ساهموا في عملية التوعية الإيجابية.
• الحسابات المجتمعية الفردية العادية أسهمت بنسبة (96%) من عملية التوعية الإيجابية والحسابات المشهورة فقط (4%).