أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن المملكة لن تألو جهدا في التصدي لآفة الإرهاب الخطيرة، مشيرا إلى أنها اتخذت إجراءات عدة من خلال إصدارها للقوانين والتشريعات المجرمة للإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه.
وشدد في كلمة أمام اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على أهمية التعاون بين الدول العربية لمكافحة هذه الآفة، مؤكدا وقوف بلاده الثابت مع مصر قلبا وقالبا.
وتطرق الفيصل إلى عدد من القضايا التي تحتاج إلى موقف عربي من بينها تطوير جامعة الدول العربية كما هنأ تونس بإنجاز الدستور واليمن بالحوار الوطني.
وأوضح أن القضية الفلسطينية تشهد اقتراب انتهاء المدة الزمنية المحددة لانتهاء المفاوضات والتي انطلقت في يوليو الماضي، معربا عن خشيته من أن يكون مصير هذه الجولة الجديدة من المفاوضات كسابقتها.
وأشار إلى أن موقف السعودية هو موقف ثابت حيال ضرورة تحقيق سلام شامل وعادل.
وبشأن القضية السورية، أشار الفيصل إلى أن كل أرجاء سورية تتحول تدريجيا إلى ساحة مفتوحة يمارس فيها كل صنوف القتل والتدمير على يد النظام وتساعده أطراف خارجية ممثلة في روسيا التي تدعمه بالسلاح وحزب الله وقوات تابعة للحرس الثوري الإيراني علاوة على جماعات إرهابية مسلحة كجماعة داعش وجبهة النصرة.
وأضاف الفيصل أن إمكانية الخروج من المأزق السوري تظل مرهونة في إحداث تغيير في ميزان القوة على الأرض وتوفير كل دعم للائتلاف السوري باعتباره الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري.
ومن جانبه أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن التفاوض بشأن تشكيل حكومة انتقالية يهدف إلى إنهاء الصراع في سورية يواجه عقبات.
وقال «بكل أسف فإن فشل جولتي المفاوضات بين حكومة دمشق والمعارضة في جنيف يستدعي منا جميعا إعادة تقييم الموقف لأنه يبدو وأرجو أن أكون مخطئا، أن فكرة التفاوض حول تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تعترضها الآن عدد من العقبات».
وأضاف «في الوقت الذي يقف فيه مجلس الأمن عاجزا عن الاضطلاع بمسؤوليته لوقف هذه المأساة على الرغم من مرور ثلاثة أعوام من اندلاع الحرب».