رفضت المذيعة الداخلية للمعرض أسماء العبودي التي تنوه للمحاضرات والندوات والموقعين وأيضا للكتب الضائعة، وكل من يرغب في الإعلان عن مفقوداته، الاستمرار في الإذاعة وسلمت المايكرفون لمدير المعرض.
جاء ذلك إثر منع إدارة المعرض لها عن الإعلان متجولة في أرجاء المعرض نتيجة ورود شكاوى من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
بدورها نفت العبودي تجولها في المعرض، وهي تعلن مؤكدة وجودها عند منصات التوقيع فقط، كما طالبت بوجود موقع للإذاعة الداخلية، الذي كان موجودا في السنوات السابقة إلا أنه ألغي هذا العام.

 

مشاهدات

• قدم بعض الشباب المتطوعين القهوة العربية لبعض الحضور وخصوصا للأجانب.
• شهدت الكتب الرياضية رواجا كبيرا.
• استطاع التراث الأندلسي في المكتبات الإسبانية جذب كثير من الزوار من خلال المطبوعات الأثرية.
• نظم عدد من طلاب جامعة الملك سعود كرسيا باسم الصراحة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وسط تفاعل كبير من الحضور.
• تسمية ممرات المعرض بأسماء أدباء ومثقفين ومفكرين نال استحسان الحضور.
• استاء زوار المعرض من سوء التكييف مما دفع بعضهم إلى استخدام ما يحملونه من أوراق للتهوية.
• تكدس الأطفال حول مالك مجموعة قنوات طيور الجنة خالد مقداد.
• سجل أمس الأول أكبر معدل حضور للمعرض حتى الوقت الراهن.
• تجمع عدد من الشباب أمام مداخل المعرض بعد منعهم من الدخول بسبب شعورهم وارتدائهم «البرمودا».
• صالة المطاعم تعد صغيرة نسبيا مقارنة بعدد الزوار حيث ظل كثير منهم واقفا بانتظار فراغ أحد الأماكن.
• أصابت الدهشة مجموعة من الحضور جراء منعهم من التصوير داخل المعرض، مع العلم أنه سمح لهم عند البوابات باصطحاب الكاميرات.
• لحظ أكثر من شخص استخدام المحتسبين للكاميرا والتقاطهم صورا لكل من يتحدث أو يقف مع سيدة في المعرض خصوصا المثقفين والمنظمين.