أكد مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة، فهد المنيف أن فريقه لن يفارق دوري عبداللطيف جميل على الرغم من المعاناة التي عاشها نتيجة كثرة المباريات وتعدد البطولات التي شارك فيها، مشيراً إلى أن الانسجام الذي يجمعه بالمحترف المغربي حسن الطير سيكون أحد عوامل تحقيق الفوز في المباريات المقبلة في الدوري وغيره.
وأطلق لاعب الشباب السابق لنفسه العنان وكشف عن رغبته الأكيدة في البقاء بالفريق الشعلاوي والوصول معه إلى مراكز متقدمة في سلم الدوري
1 تركت الشباب وانتقلت للشعلة، فما فلسفتك في هذا القرار، خاصة أنك كنت المهاجم الأبرز بعد رحيل تيجالي والشمراني؟
أنا لاعب محترف، لذلك انتقالي من الشباب للشعلة أمر طبيعي في ظل هذا النظام، كما أنني وجدت ترحاباً ومعاملة راقية من مجلس الإدارة، وعلى رأسهم فهد الطفيل، بالإضافة إلى الراحة النفسية التي أتنفسها وسط زملائي اللاعبين.
أما فرصة وجودي في نادي الشباب الذي تربيت فيه وخاصة بعد رحيل الأرجنتيني تيجالي وناصر الشمراني، فهى بلا شك فرصة طيبة لأن أقود الشباب، ولكن فضلت الانضمام للشعلة حتى أفي بوعدي مع رئيس النادي الشعلاوي، ولكي أترك الفرصة لغيري من اللاعبين لينالوا فرصتهم بالمشاركة بصفوف الشباب.
2 هل ترى أن مجموعة اللاعبين الحاليين قادرة على تخطي الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق؟
الشعلة فريق قوي بالفعل ويمتلك مجموعة طيبة من اللاعبين الأكفاء الذين يتميزون بالخبرة الكبيرة والمهارات العالية التي تجعلهم في مصاف نجوم الكرة في الدوري السعودي، ولديهم القدرة على تخطي الظروف الحالية، خاصة بعد فترة توقف الدوري الحالية والتي ستفيدنا كثيراً في استعادة عافيتنا.
3 وما رأيك في مستوى اللاعبين المحترفين في صفوف الشعلة؟
على الرغم من أن الشعلة يختلف في الإمكانات المادية عن معظم الأندية الكبيرة كالهلال والنصر والشباب والأهلي والاتحاد، إلا أن مسؤوليه نجحوا بدرجة امتياز في الحصول على لاعبين على مستوى عال ونجوم في منتخبات بلادهم، فالمغربي حسن الطير واحد من أبرع هدافي المنتخب المغربي والدوري السعودي، والمالي لاسانا فان اختير كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في قارة أفريقيا للشباب منذ عامين، ومواطنه مامادو كندو من أفضل مدافعي المنتخب المالي، والأردني محمد مصطفى لاعب أساسي في دفاع المنتخب الأردني على الرغم من أن عمره لم يتعد 23 عاماً ، وبالتالي فإن جميع الصفقات الشعلاوية من الطراز الأول، وجميعهم لاعبون دوليون في بلادهم، وهو ما يعطي ثقة ودفعة قوية للفريق.
4 بم تفسر تضييعك لعدد من الفرص السهلة في أكثر من مباراة؟
أعترف بأن الحظ تخلى عني في عدد من المباريات التي شاركت فيها هذا الموسم، بالإضافة إلى الضغط العصبي الذي يصيبنا كلاعبي خبرة أثناء المباريات المهمة، بحكم أننا الأكثر تحملاً للمسؤولية من غيرنا قليلي الخبرة، و على الرغم من ذلك نجحت في تسجيل كثير من الأهداف المهمة للشعلة، وإن كنت أعتبر أن المهاجم الذي يهدر الفرص الكثيرة هو مهاجم إيجابي، بشرط أن يهدف ويسجل ويمرر ويصنع الأهداف.
5 هل ضياع الفوز وعدم المحافظة عليه في مباريات عديدة مؤشر خطير ينذر بهبوط الشعلة لدوري ركاء؟
عدم المحافظة على الفوز من أهم أسباب تردي النتائج وتأخر ترتيبنا في جدول الدوري، ويرجع ذلك لقلة التركيز وضعف اللياقة البدنية نتيجة المباريات المتلاحقة التي أضرت كثيراً بنا، ولكن ليس معنى ذلك أن يكون عدم تحقيق الفوز في الفترة العصيبة الأخيرة سبباً في هبوطنا للدرجة الأولى، فالشعلة قدم مستويات هائلة هذا الموسم، وشارك في البطولة العربية أبطال الخليج لأول مرة في تاريخه، وهو ما يؤكد أن الفريق ليس بالسذاجة التي تجعله يهوي إلى الدرجة الأولى بكل بساطة، إلا أنني أؤكد أننا باقون بدوري جميل، بإذن الله.
6 هل الإسباني ماكيدا وضع بالفعل بصماته على أداء ومستوى الفريق؟
بكل صراحة ماكيدا لعب دوراً كبيراً في إنقاذ الفريق من الغرق في بداية الموسم عندما خسرنا في ست مباريات متتالية وتعادلنا في مرة واحدة وكنا متذيلين جدول الدوري، فمنذ أن تولى الرجل المسؤولية ومستوى الشعلة في تقدم والنتائج في تحسن، لأنه يتمتع بخبرة تدريبية كبيرة مكنته من فهم طبيعة نفسية اللاعب السعودي في وقت قصير، فهو من المدربين الذين يجيدون التعامل النفسي والمعنوي بنجاح كبير.
7 أين أنت من المنتخب الوطني؟
لست بعيداً عن الفريق الوطني، وكلها وجهات نظر للمدربين الذين يتولون قيادة المنتخب، وعلى الرغم من ذلك فأنا أسعى جاهدا لأنال شرف ارتداء شعار المنتخب الوطني، وهو حلمي الذي أتمنى تحقيقه لكي أساهم في رفعة اسم المملكة في المناسبات العالمية.
كما أتمنى قيادة المنتخب في كأس العالم القادمة، بإذن الله.

