فقدت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت تقل 227 راكبا وطاقما من 12 فردا، أمس فوق بحر الصين الشرقي وربما تكون سقطت فيما تقوم سفن من دول واقعة قرب مسارها بالبحث عن حطام في منطقة كبيرة.
وأعلنت الحكومة الفيتنامية أن الطائرة كانت تحلق في مجالها الجوي عندما انقطع الاتصال بها.
وأضافت في بيان أن “الاتصال بالطائرة فقد أثناء تحليقها في المجال الجوي لإقليم كاماو وقبل أن تجري أي اتصال ببرج المراقبة التابع لمدينة هو شي منه”.
وتابعت الحكومة بأنها أرسلت طواقم للبحث عن الطائرة وتنسق في هذا الأمر مع السلطات الماليزية والصينية.
وأرسلت السلطات طائرة ومروحيتين وأربع سفن للبحث في منطقة بحر الصين الجنوبي، حسبما قالت الناطقة باسم وكالة مراقبة الشؤون البحرية في ماليزيا فريدة شعيب.
كما أرسلت الفيليبين ثلاث سفن تابعة للبحرية وطائرة مراقبة.
وقالت شركة الطيران إن الطائرة لم ترسل نداء استغاثة أو إشارة تدل على وجود مشكلة.
وسيكون السقوط إن تأكد أكبر حادث لطائرة بوينج 777-200 إي.آر يوقع قتلى منذ دخولها الخدمة قبل 19 عاما.
واختفت الطائرة دون أن ترسل إشارة استغاثة في تكرار لرحلة تابعة لإير فرانس سقطت فوق جنوب المحيط الأطلسي في أول يونيو 2009 ما أدى لمقتل 228 شخصا على متنها.
وصرح رئيس مجلس إدارة الخطوط الماليزية أحمد جوهري أن الطائرة تقل 227 راكبا بينهم 12 طفلا، بجانب الطاقم المؤلف من 12 شخصا.
وبين الركاب 153 صينيا و38 ماليزيا و12 إندونيسيا و7 أستراليين و4 أمريكيين و3 فرنسيين.
وكان يفترض أن تحلق الطائرة فوق بحر الصين الجنوبي ثم فوق شبه جزيرة الهند الصينية قبل دخول المجال الجوي الصيني.
فقدان طائرة ماليزية تقل 239 شخصا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
