أنهت معظم الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع دافعة مؤشر ستاندرد آند بورز لتسجيل مستوى إغلاق قياسي جديد مع ابتهاج المستثمرين ببيانات تظهر زيادة أكبر من المتوقع في الوظائف الجديدة في فبراير وتعديل صعودي لرقم الوظائف لشهر يناير.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى في نهاية جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 30.83 نقطة أو 0.19 % إلى 16452.72 نقطة بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.01 نقطة أو 0.05 % ليغلق على 1878.04 نقطة.
لكن مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا أغلق منخفضا 15.90 نقطة أو 0.37 % إلى 4336.22 نقطة.
وفي أوروبا هبطت الأسهم بنهاية الأسبوع الماضي وسط تجدد التوترات في منطقة القرم مع محاولة المستثمرين حماية أنفسهم من آثار أي مواجهة قد تحدث بين روسيا وأوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع.
وساعدت بيانات أفضل من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة الأسهم الأوروبية على تقليص خسائرها.
لكنها سرعان ما اتخذت منحنى نزوليا حادا مرة أخرى بعد تقارير عن دخول سفينة حربية أمريكية إلى البحر الأسود.
وقال زيج تشودري رئيس التعاملات في نورثلاند كابيتال بارتنرز “الناس متوترون بعض الشيء ويخشون الذهاب إلى عطلة نهاية الأسبوع بمراكز دائنة كاملة بالنظر إلى الأزمة الحالية في أوكرانيا”.
وكان تدهور الوضع السياسي في عطلة نهاية الأسبوع السابق قد دفعت الأسهم للهبوط بنسبة 2.3 % الاثنين الماضي.
وهبط مؤشر داكس القياسي للأسهم الألمانية التي تعد أكثر عرضة للتأثر بالتوترات في أوكرانيا وروسيا 2.01 %.
وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى جلسة التداول منخفضا 17.86 نقطة أو 1.33 % إلى 1326.70 نقطة.
وتجددت الضغوط على أسهم الشركات الأوروبية الكبرى التي لها انكشاف على روسيا وأوكرانيا لتأتي بين أكبر الخاسرين.
وفي البورصات الرئيسة الأخرى في أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني على خسائر بلغت 1.12 % مسجلا أدنى مستوى إغلاق في ثلاثة أسابيع.
وفي باريس هبط مؤشر كاك للأسهم الفرنسية 1.15 %.