عرف الشيخ محمد سراج عطار، الذي وافته المنية أمس عن عمر يناهز التسعين عاما؛ بحبه لعمل الخير، وتجلت ميزات عديدة في شخصه الكريم وسيرته العطرة؛ حيث بدأ حياته العملية بتجارة بسيطة كبرت ونمت مع الأيام، وبعد نجاحه في التجارة اتجه إلى أعمال البر والإحسان، واضعا بصمته على مشروع قرية الأيتام على طريق جدة السريع متكفلا بإنشائه على نفقته الخاصة ليظل شاهدا على جهوده الخيرة.
وأديت الصلاة على الفقيد في المسجد الحرام، ودفن بمقبرة المعلاة أمس، ويتقبل العزاء في منزله بحي الحمراء بجدة شمال شرق مستشفى الدكتور سليمان فقيه.
عطار رحل تاركا بصمته بقرية الأيتام
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
