واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي محققا اختراقات نقطية قادت السوق لارتفاعات هي الأعلى منذ يوليو 2008.
ورغم حالة عدم الاستقرار السياسية التي تشهده المنطقة من أحداث خليجية وأخرى عالمية والمتمثلة في “أوكرانيا” إلا أن السوق استطاعت البقاء في المناطق الخضراء وبقيم تداول لم تشهدها السوق منذ أبريل 2012.
ومن المتوقع أن تشهد السوق تذبذبات عالية خلال الأسبوع الحالي، وذلك إثر التصنيف الائتماني الجديد للسعودية من قبل “ فيتش” والذي يعد مؤشرا إلى الملاءة المالية للحكومة مما يعزز الثقة في حركة الاقتصاد والسوق المالية بشكل خاص.
وقد شهدت السوق المالية ارتفاع 13 قطاعا من أصل 15 كان أبرزها “التطوير العقاري” بنسبة 8.74%، تلاه “التجزئة” بنسبة 5%، ثم “الاستثمار الصناعي” بنسبة 3.64%.
في حين تراجع قطاعا “التشييد والبناء” بنسبة 0.48% و “الاستثمار المتعدد” بنسبة 0.25%فيما ارتفعت أسهم 86 شركة، في حين تراجعت أسهم 61 شركة وبقيت 12 أخرى على ثبات.

رأي الخبراء
وقال المحلل الفني المعتمد دوليا ماجد العمري إن المؤشر العام شهد إغلاقات إيجابية فوق قناة الاتجاه الصاعد، ومثل هذه الإغلاقات تعني أن سرعة الاتجاه زادت عما كانت عليه خلال الأشهر الماضية.
وبين العمري أن بقاء المؤشر فوق مستويات 9220 نقطة كدعم متحرك سيحافظ على التسارع العام للسوق على المدى التوسط، مشيرا إلى أن السوق ستكون مؤهلة إلى الوصول لمستويات 10050 نقطة بشكل كبير.
وأشار إلى أن أي تراجع للسوق خلال الفترة المقبلة إلى مستوى 8940 نقطة يعد جني أرباح طبيعي لا يؤثر على الاتجاه الصاعد المؤكد على المدى الطويل، مبينا أنه في حال الإغلاق تحت هذا المستوى يعد إشارة لاحتمالية التراجع إلى مستويات ما بين “ 8425 إلى 8220 “ نقطة، خصوصا في حال كان هناك مُستجدات أو أحداث اقتصادية عالمية.
وبالنظر إلى أداء القطاعات القيادية أوضح العمري: أن قطاع “الصناعات البتروكيماوية “ لا يزال يتحرك بشكل جانبي وذلك بعد انتهاء الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، وينتهي المسار الأفقي إما باختراق مستويات 7810 وتعد فرصة لبداية اتجاه صاعد جديد، أو الإغلاق تحت 7450 نقطة وتحسب خطوة أولى في الاتجاه الهابط.
وحول قطاع “المصارف والخدمات المالية” قال العمري إن الإغلاق فوق مستوى 19280 نقطة أكد استمرارية التحركات لإيجابية ضمن قناة الاتجاه الصاعدة المؤكدة على المدى المتوسط، مبينا أنه لضمان استمرارية التحركات الإيجابية يجب أن يحافظ مؤشر قطاع المصارف والخدمات المالية على تحركات فوق مستوى 19280 نقطة.
وبالنسبة لقطاع “الاتصالات وتقنية المعلومات” قال العمري إن القطاع شهد تحركا قويا ضمن قناة الاتجاه الصاعدة المؤكدة على المدى الطويل.
ورغم التناقص الواضح لأحجام التداولات على المدى الطويل إلا أن الفرصة لا تزال مُتاحة لزيادة تسارع الصعود بالتزامن مع تسارع تحركات المؤشر العام.
فيما يرى العمري أن قطاع “الاسمنت” وعلى الرغم من استمرارية الاتجاه الصاعد على المدى الطويل إلا أن هناك عددا من الإشارات التحذيرية التي تشير إلى ضعف الاتجاه الصاعد، وهذا يظهر من خلال تناقص أحجام التداولات بالإضافة إلى ضعف تحركات المؤشرات الفنية وتبقى مستويات الدعم عند 7210 نقاط في أسوأ الأحوال وذلك لضمان المحافظة على الاتجاه الصاعد.
وحول قطاع “الطاقة والمرافق الخدمية” قال العمري إن القطاع ما زال في الاتجاه الصاعد المؤكد على المدى المتوسط، والمتزامن مع تحسن ملحوظ لأحجام التداولات ولا تزال الفرصة متاحة للمزيد من التحسن بشرط المحافظة على مستوى 5507 نقاط في أقل الأحوال.
وذكر سعد الفريدي محلل الأسواق المالية أن المؤشر العام واصل تسجيله قمما سنوية جديدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكان الإغلاق عند مستويات ٩٢٤٨ وبسيولة تجاوزت 10 مليارات كمتوسط أسبوعي مؤشر إيجابي لقوة السوق رغم المؤثرات العالمية من أزمة أوكرانيا والحدث السياسي الخليجي.
وبين أن المعطيات الفنية تشير إلى أن هناك تحركات إيجابية خلال الأسبوع الحالي بدعم من سهم “الراجحي” مما يرجح ارتفاع المؤشر العام نحو ٩٤٥٠ نقطة ومن ثم ١٠٤٠٠ نقطة تتخللها عمليات جني أرباح.
وحول قطاع التطوير العقاري الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة الأكثر ربحية بنسبة بلغت 8.74% أشار الفريدي إلى أن القطاع يتداول عن مستويات نقطية لم نراها منذ 6 سنوات مدعوما بسيولة استثمارية، مبينا أنه لا يزال القطاع مؤهلا لمزيد من الارتفاعات بدعم من بعض الأسهم التي لا تأخذ نصيبها من الارتفاع.
ومن المتوقع أن نشهد شركات تزيد من رأس مالها مثل سهم “العقارية” حيث يبلغ احتياطي لضعف رأس المال والمتوقع أن يعلن عن منحة سهم لكل سهم.
أما قطاع “الإعلام والنشر” بين الفريدي أن القطاع يفتقر إلى السيولة بسبب تراجع النمو والإيرادات في شركات القطاع مما أفقدها من دخول سيولة استثمارية أو ذكية لتحريك مسار القطاع، مشيرا إلى أن سهم “تهامة” قاد القطاع في فترات متفرقة بعد تجاوزه مستويات 135 ريالا.

 

السوق المالية السعودي: 9,248.82
التغيير: 142.28
النسبة: % 1.56
قيمة التداول: 50.2 مليار
أحجام التداول: 1.8 مليار
الصفقات: 755 الف

 

 

قائمة الشركات الاكثر ارتفاعا

الشركة                 سعر الاغلاق                 النسبة %
وفا للتأمين               118.00                      25.87 
جبل عمر                  44.50                       16.80
مكة للانشاء             78.00                        14.71
 

قائمة الشركات الاكثر انخفاضا

الشركة                سعر الاغلاق                 النسبة %
الدريس                     38.90                      7.38-
شمس                     75.25                      5.64  -
الخليج للتدريب            60.50                      3.97-