تابع حلقةً من البرنامج الجماهيري (بدون شك) بقيادة سعادة معالي فخامة الإعلامي الشهم/ “محمد الحارثي” على قناة (mbc) وحاول أن تحدد شعورك بالضبط: هل تفخر بما وصل إليه الإعلام من خطورة تصل أحياناً إلي سلطةٍ حقيقية هي الرابعة هناااااك بعييييد، لكنها عندنا -وفي هذا البرنامج تحديداً- قد ترتقي إلى “أعلى” حين يتجاوب معها مسؤول فيتكرم ويوفر أبسط حقوق (المواااطٍ) من نظافة وإنارة وحماية من الكلاب الضالة لحيٍّ لجأ أهله إلى البرنامج بعد أن طرقوا باب “الأمانة” عدة مرات ولم يجدوا غير “الحلا كله” تغني كيداً لـ(سامي الفليِّح) وردعاً لأمثاله: “مافيه حدا لا تندهي”!أتفخر أم تشعر بمرارتك تتفرتك سبعين فرتوكة؛ لأن “البيروقراطية” ترهَّلت بشكل لم يعد محتملاً؛ حتى تضطر أُمٌّ مطلقةٌ للبرنامج وليس للقانون لإثبات نسب ابنها بأوراق رسمية، ويتمرمط ابن الأشراف الشاعر الجميل/ “منصور الأمير” و(يحب الخشوم) ويدبِّج قصائد المديح “الصمعاء”؛ ليصل إلى الأب الذي يتمسك بحقه (كسجين) ويرفض لقاءه ولا يكلم حتى (الوليد البراهيم)! فيتمرمط “الأمير” من جديد عند أقاربه الطلقاء ليتكرموا ويتلطفوا ويتواضعوا ويعترفوا بولدهم، أما (الحرمة) فعليها لعنتهم ولعنة المجتمع ولعنة البيروقراطية، وكأن قوله تعالى “ولا تُضارَّ والدةٌ بولدها..” لا يعنينا...هذا إن سمعناه أصلاً؟!عد إلى مشاعرك وحاول أن تحدد بالضبط: هل ترفع العقال احتراماً للبرنامج وفريقه والقناة التي تبنَّته إسهاماً في حل مشاكل “المواااطٍ/ إييين” وتفريج كربهمهُنَّ؟ أم على العكس؛ لا ترى فيه غير متاجرةٍ جديدة بالعزف على جراحٍ لا مبرِّر لوجودها؟ ولمضاعفة الربح فالحل موجود لكل مشكلة (بدون شك)!!إذا كان المثل النجدي يقول: “المَرَة (المرأة) والصغير يحسبونك على كل شيٍ قدير”، فإن برامج (الفزعات) تقول: “بما أنك شهير فأنت لكل إدارة مدير، ولكل بابٍ صرير، ولكل نائمٍ (شخيييير)!!