وصف مواطنون بطء تنفيذ المشاريع التنموية التي تقوم بها أمانة منطقة القصيم بمثل «أسمع جعجعة ولا أرى طحنا»، وما يعلن عن رصد مليارات للمشاريع فيها، تكذبه أرض الواقع، كما أن بعض أحياء بريدة لا توجد فيها ملاعب رياضية تستقطب الشباب، ويخصص بعضها للنساء، كما أن بعض الأحياء تغيب عنها الخدمات الأساسية - بحسب عدد من الأهالي.

وقال المواطن عبدالرحمن السلوم: «المشاريع البلدية ببريدة ليست على المستوى المطلوب، وعلى سبيل المثال حي الرحاب شمال بريدة ويتوسطه شارع الأبراج، ولم تعطه الأمانة ما يستحق من اهتمام، وكذلك الأحياء الشمالية لم تحظ بالحدائق والأماكن الترفيهية التي تجعل الأسر تتنزه بها، ونسمع عن مبالغ ضخمة للمشاريع لكن لم نرها على أرض الواقع.


بطء التنفيذ

وأضاف المواطن جاسر الجاسر «لا ننكر ما تقوم به الأمانة، لكن نسمع ونقرأ بالصحف عن رصد مليارات للمشاريع، ولكن لا نلمسها على أرض الواقع، وإن وجد بعضها نلاحظ البطء في تنفيذها على الرغم من ميزانيتها الضخمة، مؤكدا أن بريدة في حاجة ماسة إلى ملاعب رياضية تستقطب الشباب، حيث إن الملاعب الموجودة بها قليلة ولا تكفي الحاجة».


حدائق العوائل

وأشار المواطن نايف الحربي إلى أن بريدة تحتاج لإنشاء حدائق عوائل مخصصة تحتوي على جميع وسائل الترفيه، كما تحتاج أحياؤها لإنشاء حدائق بها، وما وجد من حدائق في بعض المخططات والأحياء أصبح مهملا، ومع الأسف بعضها لا يوجد فيه حدائق ولا ملاعب، والبعض الآخر لا يوجد فيها خدمات أساسية أصلا.


مليارات..ولكن

وأوضح المواطن إبراهيم الفريدي أن الأمانة تقوم بمجهودات لا ينكرها أحد، ولكن ليست بالحجم المطلوب، ومع ترسية المشاريع البلدية التي تخصص لها مليارات لكننا نشاهد أماكن لتجمع المياه وحدائق لم يحدث لها صيانة، ولا توجد حدائق نسائية مخصصة، كما أن الملاعب شبه معدومة في بعض الأحياء، لذا من المفترض على الأمانة توظيف ما يرصد من ميزانية في تنفيذ مشاريع تخدم المواطنين وتحقق احتياجاتهم.


منظومة ترفيه

من جهته أكد المركز الإعلامي بأمانة القصيم أن مدينة بريدة في الوقت الحالي تمتلك منظومة ترفيه متعددة الخيارات تضم الحدائق والساحات البلدية ومضامير المشي، وجزء كبير منها يمكن للشباب الاستفادة منه، وتوجد كثافة تدل على أن نسبة عالية من المستفيدين من تلك المشاريع هم من فئة الشباب، ويحتوي عدد من الحدائق على ملاعب رياضية.
وأضاف «طرحت الأمانة مشروعا استثماريا يستهدف الشباب وهو عبارة عن حلبة سيارات بمساحة 500 ألف م2 شرقي بريدة، وتم توقيع عقده مع المستثمر الذي تسلم الموقع تمهيدا لاستخراج الرخص النظامية والبدء بالتنفيذ، ويوجد مشروع آخر موجه للشباب؛ عبارة عن ملاعب رياضية تقام على مساحة 86 ألف متر مربع طرح كفرصة استثمارية، وتم تنفيذ جزء كبير منه، وهو في مراحله النهائية للافتتاح مقابل متنزه الرفيعة.
وأشار المركز إلى أن هناك مشروعا آخر؛ عبارة عن ناد للفروسية وركوب الخيل على مساحة 30 ألف متر مربع طرح كفرصة استثمارية، ووقع عقده مؤخرا، كما سبق أن طرحت الأمانة فرصة استثمارية لإنشاء ملاعب رياضية غرب بريدة على مساحة 120 ألف متر مربع، ولم يتقدم أحد لهذه الفرصة، والأمانة تدرس إعادة طرحها بشكل آخر، وأوضح أن ما يخص مشروع قرية الطرفية السياحية فيمر الآن بالمرحلة النهائية للتصاميم تمهيدا للتنفيذ، وهو أحد الخيارات الترفيهية بالمنطقة على النمط البري.
وفي الجانب النسائي تم توقيع عقد استثماري لإنشاء صالة ترفيهية مغلقة للنساء بطريق علي بن أبي طالب شمال بريدة، كما تعمل الأمانة حاليا على إنشاء حديقة نسائية مغلقة بحي الإسكان موقع مدينة الألعاب سابقا، وستتضمن عددا من الخيارات الترفيهية كالمطاعم وناد رياضي وغيرها.