بينت الجولة 26 ملامح الفرق الصاعدة والهابطة والباقية بدوري ركاء لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، وشهدت تنافسا شرسا بين الفرق التي تسعى لحسم صعودها في ما تبقى من جولات أربع على إسدال الستار على الدوري الأسخن، وسيكون لقاء الوحدة الذي فقد الوصافة مع المتصدر هجر في الجولة الـ27 بمثابة كسر العظم، ويعتبر مفصليا للوحداويين فإما بقاء الأمل في الصعود لأضواء جميل أو الاقتناع بالبقاء تحت ظل ركاء، فيما يسعى هجر لخطف بطاقة الصعود إلى قطار جميل من فم الفرسان.
يكون أو لا يكون
تساوي المباراة بالنسبة للوحدة قاعدة يكون أو لا يكون فإما يبقى موسما آخر بركاء بعد أن فقد الوصافة وقبلها الصدارة وتراجع للترتيب الثالث، فالفريق قدم لمحات فنية أمام الطائي أعادت للأذهان مستوى فرسان مكة كأفضل عناصر بدوري ركاء إلا أن الفريق سرعان ما عاد للهدوء، وكاد يخسر المباراة لولا أنه أدرك هدف التعادل حيث لم يوفق في عدة فرص.
وصافة خليجية
وفريق الخليج حقق انتصاره الثاني على التوالي بفوز عريض على حطين وضعه في وصافة الترتيب، والرياض هو الآخر عاد للانتصارات على حساب الدرعية 1،2، كما دخل الطائي حلبة المنافسة، والقادسية شهد تراجعا ونزيفا للنقاط، والحزم تعادل مع الجيل.
سباق محموم
وستشهد الجولات القادمة مزيدا من السباق المحموم بين الفرق لكسب النقاط وزيادة غلتها من الأهداف لحسم صعودها مبكرا، هذه النتائج تشير إلى أن الجولات الأربع القادمة ستكون نارية ومفصلية للفرق المنافسة على الصعود، وخسارة هجر من الوحدة في الجولة القادمة تجدد آمال الفرسان وآمال الفرق الأخرى وتشعل المنافسة على الصعود وبفوز هجر يكون قد ضمن الصعود والبطولة بنسبة 90%، والباطن واصل فقدان توازنه وتراجع مع فرق الوسط بعد تعادله على أرضه بضربتي جزاء مع أبها 2،2 مع تحركات الفرق الأخرى القادمة لمكانها الطبيعي كالطائي والحزم والجيل وأبها، وأما أحد وحطين والأنصار بأدائهم المهزوز وضعوا نفسهم على قائمة الهابطين.
50 هجراوية
أما الكوكب فصعب موقفه بعد خسارته بهدف من الوطني الذي حسن من رصيده النقطي بهذا الفوز، ويدرك الجميع أن الجولات المتبقية لا تقبل الأخطاء الفردية من اللاعبين ولا التكتيكية من الأجهزة الفنية في التغييرات أو التكتيك المعد للمباراة لصعوبة التعويض في ظل التقارب النقطي للفرق، وليس هناك دور ثالث وهذا ما حدث في الجولات الثلاث الماضية، في حين واصل هجر المحافظة على الصدارة في هذه الجولة بـ50 نقطة وقفز الخليج للوصافة بـ45 نقطة، وتساوى الوحدة مع الرياض بالنقاط الـ44 وحل الطائي خامسا بـ41 نقطة والقادسية سادسا بـ40 نقطة مما يشير إلى أن الجولات القادمة ستكون مفصلية، وسيزيد حدة التنافس فوز الوحدة على هجر في الجولة القادمة فيما لو تم هذا مع اقتراب نهاية الدوري لتتواصل نتائج دوري ركاء الغريب والمثير الذي لا تستطيع توقع نتيجة مباراة من مبارياته.
وستشتعل المنافسة مع بداية العد التنازلي للدوري للتعرف أكثر على ملامح الفرق المستمرة بالمنافسة والتي سوف تتعثر والفرق التي ستهبط من خلال منافسات الجولات الأربع القادمة.
إحصاءات وأرقام حتى نهاية الجولة 554 هدفا.
حافظ مهاجم فريق الطائي حمد الجهيم على صدارة الهدافين برصيد 19 هدفا، وحل بالوصافة ماجد الدوسري وحسين التركي من الخليج برصيد 15 هدفا وحل ثالثا محمد الحسينان بـ14 هدفا، ورابعا مهاجم الوحدة إسماعيل مغربي وصابر حسين الأنصار بـ12 هدفا.
بلغ عدد البطاقات الحمراء مع نهاية الجولة السادسة والعشرين 62 بطاقة، حيث ظهرت البطاقة الحمراء في هذه الجولة ثلاث مرات وكانت من نصيب لاعب من الوحدة أمام الطائي والثانية للاعب من الطائي أمام الوحدة والثالثة لحارس الحزم أمام الجيل.
شهدت الجولة احتساب ثلاث ضربات جزاء الأولى من نصيب القادسية أمام الأنصار نفذها طلال الشمالي، والثانية والثالثة من نصيب الباطن أمام أبها نفذهما جدعان مهنا وخالد الدخيل.
بنهاية هذه الجولة بلغ عدد ركلات الجزاء 69 سجل منها 56 وأهدر منها 13.
أكثر الفرق فوزا هجر بـ14، يليه الخليج بـ13، ثم الوحدة والرياض بـ12.
أكثر الفرق خسارة الكوكب وأحد 15 يليهما حطين بـ14 ثم الأنصار 12.
أقل الفرق خسارة هجر بـ4 والجيل بـ5، ثم القادسية الوحدة والرياض بـ6.
أقوى خط هجوم الخليج بـ51 هدفا، يليه الرياض بـ49 هدفا، ثم الوحدة بـ40 هدفا، فأبها وهجر بـ37.
أقوى الفرق دفاعا القادسية عليه 20 هدفا، ثم هجر عليه 21 هدفا، والوحدة 24 هدفا، فالخليج بـ26 هدفا.
أكثر الفرق تعادلا الجيل بـ14، يليه أبها بـ11، ثم القادسية بـ10، ثم الباطن والأنصار بـ9 تعادلات.

