أضعفت قطر موقفها في الاستمرار كمستضيف لنهائيات كأس العالم 2022، وسمحت لشبح القرار التاريخي الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1942 بتهديدها ومطاردتها بسبب التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة الخليج والعلاقة غير الطبيعية بين قطر وعدد من جاراتها.
وكان الفيفا نقل تنظيم كأس العالم 1942 من ألمانيا إلى البرازيل بسبب الحرب العالمية الثانية قبل أن يقرر إلغاء النسخة نهائيا.
ويترقب الرياضيون وخصوصا الاتحاد الأوروبي، نتائج اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم المقبل لتقرير مصير مونديال 2022 بعد أن ضغطت الأندية الأوروبية بشدة مطالبة بعدم تنظيمه في قطر لأسباب مختلفة من بينها توقيته المقرر صيفا، كما ستقوي المستجدات السياسية الأخيرة، موقف الاتحادات والمنتخبات التي عارضت إقامة كأس العالم في قطر، وهو ما ينتظر أن يؤثر أيضا على مسيري القرار في الاتحاد الدولي لكرة القدم في اتخاذ ما لا ينتظره القطريون من قرارات، خصوصا عقب اتهامها باحتواء تنظيمات وصفت بالإرهابية.
وتعليقا على ذلك، قال لـ”مكة” المدرب البرازيلي السابق فرنانديز الذي سبق له تدريب عدد من الأندية السعودية قبل الانتقال للعمل مستشارا في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم” الاتحاد الدولي لا ينظر إلى المال على حساب الأمن، وهناك شروط محددة لبقاء كأس العالم 2022 بقطر”.
وأضاف “من خلال متابعتي ومعرفتي بشروط الفيفا، أتوقع نقل البطولة من قطر إلى دولة أخرى، والاجتماع المقبل للاتحاد الدولي سيكون مصيريا وحاسما لاستمرار قطر مستضيفا أو سحب التنظيم منها رسميا”.
يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتشدد ضمن شروطه على الدولة المنظمة، توفير الأمن والسلامة قبل كل شيء.