كشفت فرق «قياس» الميدانية الخاصة بإصدار البطاقات الذكية للطالبات في المدارس أن 28.156 طالبة يمتلكن بطاقات الأحوال المدنية في 1680 مدرسة في المملكة.
وبحسب تقرير مركز قياس للعام 1434 (تحتفظ «مكة» بنسخة منه) أصدرت البطاقات الذكية لبقية الطالبات من خلال مراكز الاختبارات، حيث بلغ عددهن 9534 طالبة، فيما تحتوي البطاقة على معلومات وبصمة الطالبة والهدف منها تمكينها من دخول اختبار المركز العام الماضي.
وتشتمل بطاقة الهوية الوطنية النسائية على بصمة وصورة لوجه المرأة، وهي تمنع انتحال الشخصية الذي يؤدي إلى الإضرار بها وبمصالحها فيما تحول دون التلاعب الذي تواجهه بعض الجهات وتكون نتيجته تقديم خدماتها لغير المستحقات لها.
وفي جانب آخر كشف التقرير أن اشتراط برامج الدراسات العليا بالجامعات كان السبب وراء ارتفاع عدد المختبرين، إذ شهد اختبار القدرات العامة للجامعيين زيادة ملحوظة قدرها 49% عن العام الذي قبله، حيث بلغ إجمالي من أدى الاختبار (65,600) طالبا وطالبة.
وبين المركز أن عدد المستفيدين الذين دخلوا جميع اختبارات المركز خلال العام الدراسي 32 /1433هـ بلغ (1,184,344) طالبا وطالبة مقارنة بـ(1,127,000) طالب وطالبة لعام 31 /1432هـ، أي بزيادة قدرها 3.
5% عن العام الماضي، وذلك من خلال (30) دورة اختبار.
وفيما يتعلق ببرنامج التهيئة والتدريب لاختبار القدرات العامة لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية أكد التقرير أنه انطلاقاً من حرص المركز الوطني للقياس والتقويم على خدمة الطلاب والطالبات المقبلين على اختبارات القدرات العامة، وإزالة القلق عنهم، عمل المركز على إعداد (برنامج التهيئة والتدريب لاختبار القدرات العامة) للطلاب والطالبات، وذلك بإعطائهم تدريباً يهيئهم لدخول الاختبار، ويحاكي واقع الاختبار الحقيقي من حيث المكونات والأداء.
وذكر التقرير أن عدد المستفيدين من خدمات الموقع بلغ 500 ألف طالب وطالبة وأن هذا البرنامج هو نظام متكامل للتعلم والتدريب الالكتروني معدٌّ بأحدث التقنيات العلمية في مجال التواصل ونقل المعرفة، ويشتمل على ثلاثة أجزاء هي المفاهيم العلمية والأمثلة التدريبية والاختبارات التجريبية.
وأوضح التقرير أن المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي (قياس)، بعد 10 سنوات من بداية أعماله تحققت له الأهداف المرسومة له، وأثمرت إنجازات مشهودة والحمد لله.
غير أنه في الوقت نفسه ظهرت حاجة ماسة إلى تطوير خطة استراتيجية ترسم له مستقبله.
ويهدف المشروع إلى إعداد خطة استراتيجية شاملة مستقبلية للسنوات العشر القادمة لتحديد توجهاته وأوليات أعماله، وتطويره في الجوانب الإدارية والفنية من خلال تحديد الرؤية المستقبلية، والرسالة الواضحة، والغايات والأهداف الاستراتيجية، وفق الأسس العلمية الحديثة، وخطة تنفيذية مرحلية للسنوات الخمس الأولى، تشتمل على برامج عملية، منبثقة من الخطة الطويلة المدى لتحقيق أهدافها، ووضع آليات التنفيذ، والجداول الزمنية، ومؤشرات الأداء، وإجراء عمليات المراجعة والتطوير الدوري للخطة.
كما يسعى إلى وضع آليات تساعد على تبني ونشر ثقافة التخطيط والتفكير الاستراتيجي وبرامج التهيئة وإدارة التغيير في المركز.
وتضمن مشروع تطوير الخطة عدة مراحل تمثلت في دراسة واقع المركز، والتحليل الاستراتيجي، وصياغة الملامح الاستراتيجية، وتطوير الخطة التشغيلية.
ونفذ المشروع عدداً من الدراسات الميدانية بمشاركة ما يزيد عن (2100) مشارك ومشاركة في لقاءات مقننة ومجموعات تركيز واستبانات شملت بعض أعضاء مجلس إدارة المركز، ومنسوبيه وبعض الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة.