لم يخف خبير آثار أمريكي دهشته، عندما شاهد نقشا في جبل أم سنمان، مؤكدا أن حوله العديد من «الدفائن»، وأضاف الخبير الذي التقته «مكة» قبل أيام بالعاصمة الأردنية عمان «النقش يعود إلى فترة العبرانيين، ويفترض أن يكون في مكان مرتفع وليس كبقية النقوش»، وهو ما كان فالنقش يوجد على ارتفاع 70 مترا.
«مكة» بدورها شكلت فريقا علميا مكونا من أستاذ التاريخ القديم في جامعة حائل، الدكتور محمد رجب، وخبير الآثار، تركي المحيفر، وبمعية مكتشف النقش، المهتم بآثار المنطقة، عبدالله الزيدان، ولم يخف الخبيران دهشتهما، مؤكدين أنهما لم يريا له مثيلا من قبل، وأكد تركي المحيفر أنه لم يشاهد في جميع المناطق الأثرية التي زارها في العلا والشويمس والحناكية وراط شيئا شبيها بهذا، واتفق الخبيران على أن الرمز دلالة على وجود دفائن «كنوز»، مستدلين على ذلك بالدوائر التسع التي يحتويها النقش على أطراف الدائرة الكبيرة، إلا أن صعوبة تضاريس المكان تجعل من المستحيل أن تكون هناك دفائن حوله، ولم يستطع الخبيران تحديد هوية محددة للنقش، فيما أثار استغرابهما كونه في هذا المكان المرتفع، خصوصا أن جميع آثار الثموديين تكون دائما في أماكن متناولة، وأن أعلى نقش تم رصده كان على ارتفاع 18 مترا في جبل أم سنمان أيضا، وأكد المحيفر أن النقش ومن خلال وضوحه ونقاوته، يدل على أنه لم يكن بعمر سحيق متوقعا ألا يتعدى عمره ألفي عام على أبعد احتمال.
«مكة» بدورها ستواصل محاولات كشف لغز النقش مع المهتمين والخبراء والمختصين.
نقش أثري يطل من جبل أم سنمان بجبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
