كشف مدرب منتخب السعودية الروماني كوزمين اولاريو أنه خاطر بعد أن دفع برأسي حربة أمام كوريا الشمالية (4-1) لحاجة فريقه الماسة إلى الفوز أمس الأربعاء في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس آسيا 2015 لكرة القدم.
وقال مدرب الهلال السابق والمعار من الأهلي الإماراتي إنه خاطر باللعب بمهاجمين هما نايف هزازي ومحمد السهلاوي، مضيفا “حتمية الفوز تتطلب المخاطرة، فكان من الطبيعي أن نخسر بعض الكرات في منتصف الملعب، كما حصلت بعض الأخطاء الدفاعية يجب أن نحسنها في المباراة المقبلة”.
وأضاف اولاريو: “سجلنا الأهداف وأداؤنا كان إيجابيا.
استخدمنا فنياتنا ويجب أن ننسى ذلك بسرعة لأن مباراة أوزبكستان المقبلة لن تكون سهلة.
اليوم (أمس) لعبنا أفضل من مباراة الصين”.
وعن فقدانه الثقة بفريقه بعد أول نصف ساعة عندما تقدم الكوريون، رأى اولاريو أنه كان “واثقا من عدم صمود الكوريين حتى النهاية واستمرارهم باللعب على الوتيرة عينها، إذ ضغطوا كثيرا نحو المقدمة واستهلكوا طاقة كبيرة”.
ورأى اولاريو، الذي دفع بحسن معاذ وعبدالله الزوري ومحمد السهلاوي بدلا من سعيد المولد وياسر الشهراني المصاب ومصطفى البصاص، أن لاعبيه كانوا بحاجة لبعض الوقت كي يستعيدوا الثقة بأنفسهم بعد هدف الافتتاح الكوري، كاشفا أنه طلب “من نواف العابد تسديد ركلة الجزاء” التي أهدرها قبل أن يتابعها في الشباك، وهي الثانية المهدرة للسعودية بعد الأولى لهزازي أمام الصين “لكن في الركلة الثالثة التي ستسنح لنا سنهز الشباك”.
ورأى مدرب كوريا الشمالية جو تونج-سوب أن فريقه توتر بعد تسجيل الهدف السعودي الثاني “سنتابع باللعب على الوتيرة عينها في المباراة الثالثة أيا يكن مصيرنا، لأن روح اللعبة تكمن بالمشاركة بكامل طاقتنا في كل المباريات”.
وتابع “مباراة اليوم كانت حاسمة ولست سعيدا بالنتيجة.
اللاعبون لم يركزوا كثيرا على اللقاء في الشوط الثاني”.
وعن الجمهور الذي دعم فريقه قال “استمعت في الشوط الثاني لهتافات الجمهور الكبير دعما لنا وكانوا يهتفون باسم (الزعيم) كيم جوج اون.
أشكرهم كثيرا على دعمنا”.